كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة ملابسات واقعة "الاستغاثة" التي تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، حول تعرض مديرة دار لرعاية المسنين للتعدي بالضرب على يد جيرانها من جنسية أجنبية لإجبارها على إخلاء الدار.
موضوعات مقترحة
بالفحص والتحقيقات، تبين أن الواقعة تخفي تفاصيل مغايرة لما تم نشره، حيث كشفت التحريات أن "الدار" عبارة عن شقة سكنية مستأجرة تُدار كدار رعاية مسنين "بدون ترخيص" وبالمخالفة للقانون.
تبين أن الخلاف بدأ حين حاولت سيدتان (أجنبيتان) توزيع ملابس مستعملة على نزلاء الدار، وهو ما رفضته المديرة، لتنشب مشادة كلامية تضمنت سباباً متبادلاً، انتهت بتدخل الجيران وانصراف الطرفين دون وقوع إصابات أو تعدٍ جسدي كما ادعى المنشور.
كشفت التحقيقات أن مديرة الدار قامت بالفعل بإخلاء الشقة وتسليم النزلاء لذويهم، وذلك تنفيذاً لقرار رسمي صادر من لجنة مختصة وجهات رقابية لعدم حصول الدار على التراخيص اللازمة، وليس بسبب ضغوط الجيران.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.