كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، من استغاثات مدعومة بالصور حول اختفاء طالبة في ظروف غامضة بمحافظة المنيا.
موضوعات مقترحة
بالفحص الفني والتحري، تبين أن خلف الكواليس قصة أسرية بدأت بمشادة كلامية حادة بين الطالبة ووالدتها في مركز "ملوي" بسبب إهمالها في دراستها، مما دفع الفتاة صاحبة الـ18 عاماً لترك المنزل سراً.
أوضحت التحقيقات أن الفتاة لم تتعرض لأي مكروه، بل قررت السفر بمفردها من أقصى الصعيد إلى مدينة الإسكندرية للاحتماء بوالدها الذي يعمل هناك.
وبسؤال الأب أكد أن نجله (شقيق الفتاة) هو من نشر الاستغاثة على "فيسبوك" نتيجة شعوره بالفزع لعدم رد شقيقته على هاتفها أثناء رحلتها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.