كوماندوز اليد شمس الرياضة المصرية

5-2-2026 | 11:58
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

يستحق منتخب مصر لكرة اليد بطل أفريقيا بعد فوزه على شقيقه التونسي في كيجالي عاصمة رواندا تكريمًا لائقًا ودعمًا جماهيريًا كبيرًا لما يقدمه أبطال اليد من انتصارات وبطولات ليرسخوا مكانة كرة اليد المصرية كقوة عظمى والسيطرة على القارة بجدارة واستحقاق بعد المستوى الذي قدمه الكوماندوز في جميع المواجهات ونجحوا ببراعة وبفارق كبير.

نجاح كوماندوز اليد في تحقيق اللقب الرابع على التوالي والعاشر في تاريخه يؤكد تفوقه الواضح وأن ذلك لم يأت من فراغ ولكن نتيجة جهد وعمل كبير ومنظومة أكثر من رائعة صنعت أجيالاً وضعت الفراعنة على طريق العالمية، حتى صنف منتخب اليد بين السبعة الكبار، بل تخطى هذا المركز كثيرًا وكان قريبًا من تحقيق الحلم الكبير ولكن تفاصيل صغيرة حالت دون ذلك، ويومًا ما سيصعد الكوماندوز على منصة التتويج العالمية.

قدم النجوم المحترفون في الدوريات الأوروبية المختلفة توليفة رائعة بعد اكتسابهم الخبرات الكبيرة وكيفية التعامل مع المواقف الصعبة. منح الإسباني باسكوال المدير الفني خريج مدرسة برشلونة شكلاً مميزًا للمنتخب الوطني لليد وقدموا تابلوه فنيًا في كثير من المواجهات في ظل ارتفاع مستوى الأبطال وفارق المستويات، وتبقى الطموحات الكبيرة التي تعلق عليها الجماهير الآمال هي الوصول إلى المباراة النهائية لمونديال اليد المقبل.

فرض فراعنة اليد شخصيتهم في اللحظات الحاسمة وحسموا اللقب عن جدارة واستحقاق، في تأكيد على نجاح منظومة كرة اليد المصرية التي عكست استقرارًا فنيًا وتطورًا مستمرًا يعزز حظوظه في المنافسة القوية على الساحة العالمية. تهنئة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد الفوز باللقب وما تحمله كلماته من دعم معنوي كبير للرياضة المصرية وأبطالها، وما تحمله هذه الرسالة من عناية ورعاية الدولة للرياضة والرياضيين وما يقدم لهم من دعم متواصل تعكس اهتمام رأس الدولة الذي لا يدع فرصة للإشادة بروح الأمة وشبابها وإخلاصهم في خدمة الوطن.

ولا يمكن تجاهل الدعم المتواصل والمتابعة التي يقدمها الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ليس لمنتخب اليد فقط ولكن لكل الأبطال، ولا يخفى على أحد الجهد الكبير الذي يقوم به وزير الشباب والرياضة، فهو لا يكل ولا يمل في دعم الأبطال ومساندتهم وتوفير كل الإمكانات التي تساعد على تحقيق البطولات. ويولي د. أشرف صبحي الكوماندوز اهتمامًا كبيرًا لقناعته الكبيرة بأنهم يستحقون أكثر من ذلك، ولا يتوانى عن دعمهم في كل مناسبة وبطولة.

يظل منتخب اليد علامة مضيئة في تاريخ الرياضة المصرية، بل الشمس الوحيدة التي تشرق بالفرحة والانتصار، عندما يتسرب الإحباط تكون دائمًا يد الكوماندوز حاضرة في الوقت المناسب للحفاظ على سمعة الرياضة المصرية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: