بحث نائب محافظ بورسعيد الدكتور عمرو عثمان مع وفد دبلوماسي كندي رفيع المستوى آليات توسيع الشراكة الاقتصادية وجذب استثمارات جديدة إلى المحافظة. تركزت المباحثات التي ضمت رئيس القسم السياسي والاقتصادي بالسفارة الكندية كولن ليك على ثلاثة محاور رئيسية تشمل التنمية المستدامة وزيادة تدفقات الاستثمار ودعم المشروعات الخدمية. تهدف هذه الخطوات إلى تسريع خطط التنمية الشاملة التي تنفذها الدولة المصرية في مدن القناة. عرض نائب المحافظ الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات الحيوية مؤكداً قدرة المحافظة على استيعاب المشروعات الدولية بفضل البنية التحتية المتطورة، وأوضح عثمان أن بورسعيد تفتح أبوابها للتعاون مع الشركاء الدوليين لدعم النهضة التنموية الحالية. أشاد الوفد الكندي بالتطور الإنشائي والاقتصادي في بورسعيد، وأكد الدبلوماسيون الكنديون عزم بلادهم تكثيف التنسيق المشترك لترجمة هذه المباحثات إلى مشروعات فعلية على أرض الواقع خلال المرحلة المقبلة.