أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ، أن الأمير البريطاني السابق أندرو غادر منزله الفاخر في قلعة وندسور إلى منزل ملكي آخر في شرق بريطانيا، في ظل عودة التدقيق بصلاته بجيفري ابستين المدان بجرائم جنسية.
موضوعات مقترحة
ويتعرض الأمير السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن وندسور، لضغوط لتقديم توضيحات بشأن ظهور اسمه في أحدث حزمة وثائق متعلقة بابستين.
وغادر أندرو البالغ 65 عاما منزله رويال لودج الاثنين، وفقا ل"بي بي سي".
وامتنع قصر باكنجهام عن تأكيد الخبر لوكالة فرانس برس.
وكان الأمير السابق يقيم في العقار القريب من قلعة وندسور مع زوجته السابقة سارة فيرغسون على مدى العقدين الماضيين، بحسب "بي بي سي" التي ذكرت أن أندرو انتقل حاليا للاقامة في منزل مؤقت في نورفولك.
وأوردت صحيفة "ذا صن" أنه سينتقل في نهاية المطاف إلى مارش فارم التي ستكون مقر إقامته الدائم هناك وتخضع حاليا للتجديد.
وازدادت الضغوط على الأمير السابق، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، منذ ظهور اسمه في مجموعة جديدة من وثائق ملفات ابستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الجمعة.
ودفعت هذه المعلومات برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى المطالبة بأن يدلي الأمير السابق بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي حول ما يعرفه عن جرائم ابستين.
وتخلى أندرو عن ألقابه وواجباته الملكية في عام 2019 بسبب صلاته المزعومة بابستين الذي انتحر في السجن في ذلك العام أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرين.