في ضوء توجهات الدولة نحو تطوير منظومة العمل المؤسسي والحفاظ على التراث الحضاري، عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعًا موسعًا مع الدكتور هشام الليثي القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورؤساء القطاعات بالمجلس، وذلك لمتابعة خطط العمل القائمة ومناقشة أولويات المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء ودفع منظومة العمل داخل المجلس الأعلى للآثار.
موضوعات مقترحة
متابعة خطط العمل وتحديد الأولويات
وخلال الاجتماع، استعرض الوزير مستهدفات المرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية العمل على تطوير آليات الأداء داخل المجلس الأعلى للآثار، وتحديد أولويات العمل بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية، ويسهم في الارتقاء بمختلف القطاعات والأنشطة التابعة للمجلس.
رفع كفاءة العاملين وإعداد صف ثانٍ من القيادات
وإيماناً بأهمبةرفع كفاءة العاملين شدد وزير السياحة والآثار على ضرورة تضافر كافة الجهود للارتقاء بالمجلس الأعلى للآثار، والنهوض بقطاعاته المختلفة، ورفع كفاءة العاملين به، إلى جانب الاهتمام بإعداد وتأهيل صف ثانٍ من القيادات القادرة على تحمل المسؤولية واستكمال مسيرة العمل المؤسسي، بما يعزز من تحقيق الإنجازات ودور المجلس في الحفاظ على التراث الأثري وصونه.
تعزيز العمل الجماعي والالتزام بالشفافية
ولتعزيز العمل الجماعي زالالتزام بالشفافية يؤكد الوزير أهمية ترسيخ روح التعاون والعمل بروح الفريق الواحد بين جميع العاملين بالمجلس، مع الالتزام الكامل بمبادئ الشفافية والدقة في أداء المهام، بما يضمن تحقيق مستهدفات الوزارة، ويلبي احتياجات العاملين بالمجلس بشكل عادل ومنهجي ومستدام.
توسيع التواصل الميداني مع العاملين
ووجه الوزير بضرورة توسيع نطاق التواصل المباشر مع العاملين بمختلف قطاعات المجلس ومواقع العمل الأثري على مستوى الجمهورية، من خلال الزيارات الميدانية المنتظمة، بما يسهم في الوقوف على التحديات الفعلية، وتحديد الأولويات بدقة، وتعريف العاملين بخطط الوزارة ومستهدفاتها، وتوضيح دورهم المحوري في دعم وتحفيز تحقيق هذه الأهداف.
دعم القيادات التنفيذية وتعزيز التنسيق المؤسسي
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على تعزيز التنسيق المؤسسي وتوحيد الرؤى، ودعم القيادات التنفيذية الجديدة، بما يضمن استدامة التطوير وتحقيق أعلى مستويات الأداء داخل المجلس الأعلى للآثار.