شهد النشاط الصناعي العالمي تحسنًا ملحوظًا خلال الشهر الماضي، مدفوعًا بأداء أقوى لمصدري آسيا الرئيسيين وعودة التوسع في قطاع التصنيع بمنطقة اليورو، وفقًا لمسوح خاصة أشارت إلى أن تأثير الرسوم الأمريكية المرتفعة قد تراجع مؤقتًا.
موضوعات مقترحة
وارتفع مؤشر مديري مشتريات التصنيع في منطقة اليورو إلى 49.5 نقطة في يناير مقابل 48.8 نقطة في ديسمبر، مع عودة الإنتاج للنمو بعد انكماش سابق. كما سجلت اليابان وكوريا الجنوبية أعلى مستويات للنشاط الصناعي منذ سنوات، ما يعكس تحسن التوقعات، وفقا لمنصة "انفستنج" الاقتصادية.
وفي الصين، توسّع نشاط المصانع بوتيرة أسرع مع تعافي الطلب الخارجي، رغم تناقضه مع تقرير رسمي سابق. وقال شيفان تاندون، الخبير الاقتصادي في "كابيتال إيكونوميكس"، إن "الصادرات من معظم الدول قفزت في الأشهر الأخيرة، ونرى أن الآفاق القريبة لقطاعات التصنيع الموجهة للتصدير في آسيا إيجابية".
وارتفع مؤشر مديري مشتريات التصنيع الصيني إلى 50.3 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر، بدعم من قوة الصادرات. كما سجّل مؤشر اليابان أعلى قراءة منذ أغسطس 2022، وقالت أنابيل فيديس من "إس آند بي جلوبال" إن: "قطاع التصنيع الياباني عاد إلى منطقة النمو مع أقوى زيادة في الإنتاج والطلبيات الجديدة منذ نحو أربع سنوات".
وفي منطقة اليورو، ارتفع الإنتاج الصناعي إلى 50.5 نقطة، مع تسجيل ألمانيا وفرنسا تحسّنًا لافتًا، رغم بقاء إسبانيا وإيطاليا والنمسا في منطقة الانكماش. وقال باولو غريناني من "أوكسفورد إيكونوميكس" إن "قراءة اليوم قد تشير إلى بداية تقارب في معدلات النمو داخل قطاع التصنيع الأوروبي".