كشف المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، عن خريطة طريق شاملة لعام 2026 تستهدف رفع صادرات القطاع إلى نحو 7.5 مليار دولار، من خلال تبني رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على تنويع الفرص التصديرية والتركيز على القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وعلى رأسها مكونات السيارات، والحافلات، والآلات والمعدات الثقيلة، بما يعزز القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق العالمية.
موضوعات مقترحة
وأوضح الصياد، أن الخطة تعتمد على فتح آفاق هندسية جديدة اعتبارًا من 2026، مع استهداف تحقيق نمو سنوي مستدام بنسبة 15%، بما يدعم موقع مصر كمركز إقليمي للصناعات الهندسية.
وتشمل الخريطة تعزيز الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة لاختراق أسواق الميركوسور وفتح أسواق جديدة في دول أمريكا اللاتينية، بما يسهم في زيادة الحصة السوقية للمنتج المصري. كما ترتكز الاستراتيجية على جذب الاستثمارات الأجنبية وتوطين الصناعة عبر تعزيز الإنتاج المحلي واستبدال الأجزاء المستوردة بمكونات هندسية مصرية الصنع، بما يرفع تنافسية المنتج النهائي ويعمّق التصنيع المحلي.
وأضاف الصياد، أن الخطة تركز أيضًا على إبراز هوية المنتج المصري من خلال إطلاق حملات ترويجية تحت شعار «العلامات التجارية المصرية»، لترسيخ الثقة في الجودة الوطنية داخل الأسواق العالمية. وفي هذا السياق، يسعى المجلس إلى تفعيل الشراكات مع الشركات الدولية العاملة في مصر لتمكين نفاذ المكونات الهندسية المحلية إلى سلاسل الإمداد العالمية باعتبارها «محلية الصنع»، إلى جانب ترسيخ مفهوم الشراكة التنموية مع الأسواق الدولية بدلًا من علاقة المورد والمستهلك، لضمان استدامة سلاسل الإمداد.
كما تولي الخطة اهتمامًا خاصًا بـ الامتداد الاستراتيجي في القارة الأفريقية، من خلال تكثيف البعثات التجارية والمعارض المتخصصة، باعتبار أفريقيا أحد أهم محاور العمق الاستراتيجي للصادرات الهندسية المصرية خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، أعلن الصياد عن أجندة متكاملة لعام 2026 تشمل مشاركة موسعة في معارض وفعاليات دولية وإقليمية لدعم التواجد المصري وتعزيز العلاقات التجارية مع الأسواق المستهدفة.