المصريين في الخارج من أهم روافد القوة الناعمة لمصر والكيانات المصرية في الخارج هي منظمات غير حكومية تهدف لخدمة الجاليات والمصريين في الخارج التي يتجاوز عددها 12 مليونًا، وتركز هذه الكيانات على تعزيز الدور الاقتصادي والمجتمعي للمصريين بالخارج والعمل على تيسير الخدمات القنصلية والرقمية ودعم الجيلين الثاني والثالث، والحفاظ على جسر التواصل مع وطنهم الأم مصر، والحفاظ على الهوية والثقافة واللغة بين أبناء الجيل الثاني والثالث وربما الرابع الآن .. وهنا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلال دوري كمراسل للأهرام المؤسسة الصحفية الأكبر والأعظم في الشرق الأوسط، لمست الدور الكبير والمهم والمحوري الذي تقوم به السفارة المصرية والقنصليات العامة في خدمة المصريين هنا في أمريكا، وكذلك في التنسيق بين الجاليات والدولة المصرية من أجل المشاركة في التنمية الوطنية، والعمل على زيادة الحوافز للمصريين في أمريكا لربطهم بمشروعات التنمية في مصر..
وتهدف هذه الجهود إلى دمج المصريين في الخارج كشريك أساسي في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة..
ومن هذه الكيانات ذات المصداقية هنا في الولايات المتحدة الأمريكية (الاتحاد العام للمصريين في أمريكا)، والذي أتابع الأنشطة التي يقوم بها، ومشاركته الفاعلة في كل ما يخدم الجالية المصرية، وفي إطار الالتزام باللوائح والنظام الأساسي، وحرصًا من الاتحاد العام للمصريين في أمريكا على ترسيخ مبادئ الشفافية والعمل المؤسسي، قام الاتحاد بإجراء الانتخابات الرسمية لاختيار رئيس الاتحاد للدورة الانتخابية 2026–2030.
وشارك في العملية الانتخابية عدد كبير من الأعضاء وأجمعت جميع الأصوات على انتخاب الأستاذ رأفت صليب رئيسًا للاتحاد، ومن جانبي أتمنى له التوفيق والنجاح في قيادة الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، من خلال التزامه بمواصلة العمل المؤسسي وخدمة الجالية المصرية في الولايات المتحدة بروح من التعاون والوحدة والمسئولية.
وأتوجه أيضًا بالدعوة إلى أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة للانضمام إلى الاتحاد العام للمصريين في أمريكا والمشاركة في دعم العمل المؤسسي وخدمة المجتمع، وذلك من خلال التسجيل عبر نموذج العضوية على الموقع الرسمي للاتحاد..
وللحديث بقية.