الخمول والإرهاق.. لماذا نشعر بانخفاض الطاقة في هذه الأيام؟

2-2-2026 | 10:43
الخمول والإرهاق لماذا نشعر بانخفاض الطاقة في هذه الأيام؟الخمول والإرهاق
دينا المراغي

في ظل تزايد شكاوى الشعور بالخمول والإرهاق بين مختلف الفئات خلال هذه الفترة، تتعدد الأسباب الصحية والبيئية التي تقف وراء هذا الإحساس، ما بين تقلبات الطقس، ونقص بعض الفيتامينات والمعادن، واضطرابات النوم، والضغوط النفسية، وهو ما يستدعي تسليط الضوء على العوامل المؤثرة وسبل التعامل معها بشكل صحيح للحفاظ على نشاط الجسم وصحته.

موضوعات مقترحة

قالت منى الفخراني، خبيرة العلاج الطبيعي والطاقة، إن شعور عدد كبير من المواطنين بالخمول والإرهاق خلال هذه الأيام يُعد أمرًا طبيعيًا في ظل مجموعة من العوامل الصحية والبيئية المتداخلة، مؤكدة أن أغلب هذه الأسباب يمكن التعامل معها بسهولة حال الانتباه إليها مبكرًا.

وأوضحت الفخراني أن تقلبات الطقس بين الارتفاع والانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة تُعد من أهم الأسباب التي تؤثر على توازن الجسم، حيث يبذل مجهودًا إضافيًا للتكيّف، ما يؤدي إلى الإحساس بالإجهاد والكسل العام.

وأضافت أن اضطرابات النوم وقلة عدد ساعاته أو عدم انتظامه تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الجهاز العصبي ومستوى الطاقة، حتى وإن ظنّ البعض أنهم يحصلون على قسط كافٍ من النوم.

وأشارت خبيرة العلاج الطبيعي والطاقة إلى أن نقص بعض الفيتامينات والمعادن، وعلى رأسها فيتامين (D) والحديد وفيتامين (B12)، يُعد سببًا شائعًا للشعور بالخمول، خاصة لدى السيدات، موضحة أن هذه العناصر تلعب دورًا أساسيًا في إنتاج الطاقة وتنشيط الدورة الدموية.

كما لفتت إلى أن قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة من العوامل التي تزيد من الإحساس بالتعب، على عكس ما يعتقده البعض، حيث إن الحركة الخفيفة تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز طاقة الجسم.

وأكدت الفخراني أن الضغط النفسي والتوتر الذهني من الأسباب غير المرئية للخمول، إذ يستهلكان طاقة الجسم دون مجهود بدني ظاهر، فضلًا عن تأثيرهما السلبي على التركيز والمزاج العام.

وأضافت أن الجسم قد يُصاب أحيانًا بـ نزلات برد أو عدوى فيروسية خفيفة دون أعراض واضحة، ويكون الخمول هو العَرَض الرئيسي، إلى جانب سوء التغذية والإكثار من السكريات وقلة شرب المياه، وهو ما يؤدي إلى هبوط عام في النشاط.

وشددت خبيرة العلاج الطبيعي والطاقة على أهمية الانتباه للحالات التي يستمر فيها الخمول لأكثر من أسبوعين أو يكون مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الدوخة أو الصداع أو الخفقان، مشيرة إلى ضرورة إجراء بعض الفحوصات الطبية للاطمئنان.

واختتمت منى الفخراني كلامها.. بالتأكيد على أن الالتزام بنمط حياة صحي، يشمل النوم المنتظم، شرب كميات كافية من المياه، التعرض لأشعة الشمس، الحركة اليومية، والتغذية المتوازنة، يُعد خط الدفاع الأول لمواجهة الخمول واستعادة نشاط الجسم وحيويته.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة