نقل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تصريحات أليساندرو فراكاسيتي، المسؤول الأممي والممثل المقيم السابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، تؤكد أن الاستراتيجية الوطنية المتكاملة للتمويل في مصر تمثل خريطة طريق مركزية وقابلة للتنفيذ، تهدف إلى تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، من خلال إطار رصد دقيق ومتين يربط بين السياسات والنتائج.
موضوعات مقترحة
سد فجوات التمويل وتوجيه الموارد
أوضح فراكاسيتي أن الاستراتيجية تستهدف تحديد المبادرات القادرة على سد فجوات التمويل، وزيادة تدفقات الموارد إلى القطاعات الحيوية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
آليات تمويل مبتكرة وشراكات أوسع
أشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية المتكاملة للتمويل تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز آليات التمويل المبتكرة، وتوسيع نطاق مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية المستدامة، بما يعزز من كفاءة التمويل ويخفف الأعباء عن الموازنة العامة للدولة.
إطار تنفيذي قابل للقياس
وبحسب ما نقله المركز، تعتمد الاستراتيجية على إطار رصد وتنفيذ واضح، يتيح متابعة التقدم المحقق وقياس الأثر التنموي للمبادرات المختلفة، بما يضمن استدامة النتائج وتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي.
دعم التنمية المستدامة
أكد المسئول الأممي السابق أن تطبيق الاستراتيجية يسهم في تعزيز مسار التنمية المستدامة في مصر، عبر تحسين كفاءة إدارة التمويل، وتحقيق التكامل بين مختلف مصادر التمويل المحلية والدولية.
ويمثل التمويل من أجل التنمية إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي في الدول، فهو لا يقتصر على تعبئة الموارد فحسب، بل يمتد ليشمل توجيهها بفاعلية نحو أولويات التنمية المستدامة، بما يضمن تحقيق النمو الشامل وتحسين جودة الحياة.
التمويل من أجل التنمية
يُعد التمويل من أجل التنمية إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي في الدول، إذ لا يقتصر على تعبئة الموارد فحسب، بل يمتد ليشمل توجيهها بكفاءة نحو أولويات التنمية المستدامة، بما يدعم النمو الشامل ويحسن جودة الحياة.
وفي هذا السياق، أطلقت مصر الاستراتيجية الوطنية المتكاملة للتمويل E-INFS، التي تُعد الأولى من نوعها في مجال التمويل، وتركز على تعبئة التمويل المستدام لسد فجوة التمويل، وتقليل المخاطر المالية والديون المستقبلية، بما يضمن تحقيق تمويل عادل ومستدام.