السينما الفلسطينية وسينما هوليوود كتابان جديدان لـ أحمد عاطف درة

1-2-2026 | 14:54
السينما الفلسطينية وسينما هوليوود كتابان جديدان لـ أحمد عاطف درة أحمد عاطف درة

 صدر للكاتب والمخرج د. أحمد عاطف درة كتاب سينما هوليوود في مواجهة السينما الأمريكية الذي صدر عن دار إشراقة، وكتاب «السينما الفلسطينية تقاوم والسينما الإسرائيلية تكذب» الصادر عن دار أكتب، وصدر الكتابان في معرض القاهرة الدولي للكتاب. 

موضوعات مقترحة


وكتب المخرج في تقديمه للكتاب الأول: استطاعت سينما هوليوود أن تكون المسيطرة علي صياغة الذوق خلال القرن العشرين وهو قرن نمو السينما وازدهارها.. حتي خدمة البث المشفر بالعالم العربي تغرق الشاشات بآلاف من الأفلام و المسلسلات الأمريكية. الاستثناء الأهم أيضًا هو فرنسا التي تعرض دور العرض فيها أفلامًا من كل بلاد العالم وبكل اللغات وتحارب من أجل الحفاظ علي ما يسمي الاستثناء الثقافي
الآن الأمر تغير منذ ربع قرن تقريبًا وأصبحت الأفلام المحلية في بلاد كثيرة بالعالم تستأثر بكعكة الإيرادات ببلادها.
لم تستسلم هوليوود بسهولة وأصبحت تنفق أكثر علي الأفلام خاصة أفلام السوبر هيرو وأفلام المؤثرات البصرية وأفلام الفرنشايز ونتيجة ذلك أصبح إيراد كل فيلم من هؤلاء يصل إلي ما يقرب من ثلاثة بلايين دولار.
لكن المحارب الأكبر لسينما هوليوود أصبح السينما الأمريكية التي تنتج خارج هوليوود. فهي التي تقدم الأفكار الطازجة والمعالجات الإنسانية وتفوز بالأوسكار ولا تنساق وراء المشهيات التجارية لهوليوود وتدحض أفكارها دائمًا.
هذا الكتاب يقدم أبرز أعمال هوليوود في السنوات الأخيرة وأهم الأفلام الأمريكية المستقلة في نفس الآونة. ويعرض كذلك لأهم أفلام لمنصات مثل نتفليكس والتي تواجه هوليوود وتنافسها بعنف وتسرق منها أهم المخرجين والأعمال بفضل الميزانيات الضخمة التي توفرها لصناع الأفلام وهي تعطي كل الحرية الفنية عكس هوليوود.


ويطرح الكتاب أيضًا ( من خلال مقالات مؤلفة) عددًا من الأسئلة الهامة مثل لماذا تروج هوليوود للعنف ؟وهل أفلام هوليوود هي أفلام دعائية تنتمي للبروباجاندا؟ وغيرها من الأسئلة الهامة التي تنطلق بنا في رحلة تحليلية في عالم الاطياف الملونة.


أما الكتاب الثاني فهو يحاول أن يقدم صورة شبه كاملة للسينما الفلسطينية منذ ميلادها حتي أحدث أفلامها. مع تحليل لأهم أفلام أشهر المخرجين ويلقي الضوء برؤية شبه بانورامية علي السينما الصهيونية وأهم علامات السينما الإسرائيلية الحديثة وتحليل لأهم أفلامها.  


ويقول المؤلف حتي إذا لم تستطيع السينما الفلسطينية الوقف الكامل للاحتلال وكذلك تحقيق السلام العادل، إلا أنها نجحت في تحقيق التعبئة الجماهيرية والتضامن الدولي للضغط على الحكومات وتحريك ضمائر الافراد بالملايين.. وهي مستمرة في عملها حتي تنتهي دورة الموت والمجازر وآخرها مجزرة غزة 2023 وتدمير الممتلكات والكوارث البيئية والعذاب، أملا ألا تعود الحرب بعد الآن.
 
أحمد عاطف درة هو مخرج سينمائى وشاعر وروائي وكاتب صحفي وفنان تشكيلي. درس ماجستير السينما بجامعة كاليفورنيا بهوليوود 2006. والدكتوراة من فرنسا عام ٢٠١٤ وحصلت أفلامه علي العديد من الجوائز الدولية ومنها عمر 2000، الغابة، قبل الربيع، اصدر روايتين وديوان شعر وعدة كتب عن السينما.  انتخب أكثر من مرة السكرتير الإقليمي للاتحاد الإفريقي للسينمائيين. قام بتدريس السينما بالجامعة البريطانية بمصر وبقطر والعراق وتونس .


كتاب  السينما الفلسطينيةكتاب السينما الفلسطينية

كتاب سينما هوليوودكتاب سينما هوليوود

 أحمد عاطف درة أحمد عاطف درة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: