تحل اليوم ذكرى ميلاد واحد من أبرز نجوم الكوميديا بتاريخ الفن المصري، إنه الفنان محمد هنيدي، الذي عشقه الجمهور بمختلف معدلاتهم العمرية.
موضوعات مقترحة
وكان اللقاء الأول لمحمد هنيدي مع الجمهور من خلال مشاركته ككومبارس صامت في فيلم "الهروب"، بطولة الفنان أحمد زكي، ومن بعدها انطلق هنيدي في عالم الفن، بشكل كبير، ولكن كانت انطلاقته الحقيقية من خلال فيلم "إسماعيلية رايح جاي"، ومن بعده "صعيدي في الجامعة الأمريكية".
وهناك جانب كوميدي آخر للفنان محمد هنيدي، ولكن ليس في مجاله الفني، ولكن في حياته الشخصية، حيث يتعرض باستمرار للعديد من المواقف الكوميدية والصادمة.
وفي السطور التالية نذكر لكم بعض القصص من حياة محمد هنيدي:
قصة عشقه للزمالك والتفاعل على السوشيال ميديا
يعلم جمهور الفنان محمد هنيدي جيدًا مدى حبه لنادي الزمالك، خاصة وأنه دوماً ما أكد عشقه وانتمائه للقلعة البيضاء.
وأكد هنيدي قبل ذلك أنه التحق في الطفولة، بنادي الزمالك، وكان حلمه الأكبر أن يكون لاعباً بين صفوفه.
ويعد الفنان محمد هنيدي من أبرز الفنانين الذين يحرصون دوماً على التفاعل مع متابعيهم عبر السوشيال ميديا بتشجيعه للزمالك عبر كوميكسات عديدة جعلته محل ترقب للزمالكاوية والأهلاوية معاً.
قصص محمد هنيدي الكوميدية مع جداته
أكد الفنان محمد هنيدي أنه استفاد من جدتيه كثيرًا في صغره، بسبب القصص التي كانوا يرونها له، وساعدته كثيرا في مشواره الفني بعد ذلك.
وقال هنيدي في لقاء تلفزيوني سابق له، مع الإعلامى محمود سعد: "جدتى اسمها خضر والتانية اسمها بمبة، وكنت أجلس معهما دائماً، ولم أكن أعلم حينما كنت استمع لحكاياتهما أن ذلك سيفيدنى بصورة كبيرة حينما أكبر، بعدما خزنت فى ذاكرتى مخزونا من الحكايات والحواديت ساعدتنى بالشخصيات التى نفذتها".
محاولة محمد هنيدي الالتحاق بكلية الشرطة
أكد الفنان محمد هنيدي بأنه حاول الالتحاق بكلية الشرطة ولكنه لم يتمكن من ذلك بسبب قصر قامته.
وذكر هنيدى أثناء استضافته ببرنامج منى الشاذلى، أنه حاول الالتحاق بكلية الشرطة، إلا أنه فشل منذ اللحظة الأولى قائلاً بطريقته الساخرة: "كنت أقصر شاب بين المتقدمين للالتحاق بالكلية".
تسبب في إجهاض جاراته
روى هنيدي في لقاء سابق له، عن حدث غريب في طفولته، حيث وصفها بالواقعة التي لا تُنسى، حين ارتدى أزياء مخيفة بقصد المزاح، ليفزع جارته، ما تسبب في فقدانها الوعي وإجهاضها.
وقال خلال اللقاء: "موقف صادم دفعني إلى مغادرة منزل أسرتي لفترة حتى تهدأ الأمور، وتحولت الضحكة إلى درسٍ مبكرٍ عن تأثير الأفعال".
محمد هنيدي
محمد هنيدي
محمد هنيدي
محمد هنيدي
محمد هنيدي
محمد هنيدي
محمد هنيدي
محمد هنيدي