تنظر محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، اليوم الأحد، قضية المحامي المتهم في الواقعة المعروفة إعلاميا بـ"سفاح المعمورة"، وذلك في ضوء قرار سابق بإحالة أوراقه إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في الحكم بإعدامه، على خلفية اتهامه بارتكاب 3 جرائم قتل عمد مع سبق الإصرار.
موضوعات مقترحة
قرار الإحالة إلى مفتي الجمهورية
وكانت المحكمة قد قررت في جلسة سابقة إحالة أوراق المتهم إلى مفتي الجمهورية، وحددت جلسة 1 نوفمبر المقبل للفصل في القضية بعد ورود الرأي الشرعي.
وصدر قرار الإحالة برئاسة المستشار السيد عبد المطلب سرحان، وعضوية المستشار الدكتور أيمن أحمد رمضان، والمستشار علاء الدين بسيوني عبد النبي، والمستشار شريف عبد المقصود إبراهيم، وبسكرتارية وليد محب.
خلفية القضية والحكم بإعدام المتهم
وتعود وقائع القضية إلى حكم سابق أصدرته محكمة جنايات الإسكندرية في 27 يوليو الماضي، وقضى بإعدام المتهم نصر الدين السيد شنقا، عقب ورود رأي مفتي الجمهورية، بعد إدانته بقتل 3 أشخاص عمدًا، من بينهم زوجته.
وتقدم المتهم بطعن على الحكم، لتنظر محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية القضية، وتقرر إحالة الأوراق مجددًا إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي.
تقارير طبية ومرافعات
وخلال نظر القضية، تسلمت المحكمة تقرير مستشفى العباسية للصحة النفسية، عقب إيداع المتهم لمدة 15 يومًا، والذي انتهى إلى تمتعه بسلامة قواه العقلية، وثبوت إدراكه الكامل وتحمله المسؤولية الجنائية وقت ارتكاب الوقائع.
وطالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، قصاصا لما ارتكبه من جرائم، فيما أعلن محاميه تنحيه عن الدفاع، ليتولى المتهم الدفاع عن نفسه أمام هيئة المحكمة.
شهادات ووقائع الاتهام
واستمعت المحكمة خلال جلسات سابقة لأقوال شهود الإثبات في الوقائع الثلاث، والتي اقترنت في حالتين منها بجنايتي خطف بطريقي التحايل والإكراه، إلى جانب السرقة، بينما أنكر المتهم الاتهامات المنسوبة إليه وشكك في أقوال الشهود.
تفاصيل القضية وعدد الشهود
وتحمل القضية رقم 9046 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة المنتزه ثان، 25 شاهد إثبات، وفقا لما ورد بأمر الإحالة وتحقيقات النيابة العامة.
وكشفت التحقيقات قيام المتهم بقتل المجني عليهم: "م.أ.م" مهندس، وزوجته "م.ف.ث" ربة منزل، وموكلته "ت.ع.ر" ربة منزل، وإخفاء جثامينهم داخل وحدتين سكنيتين مستأجرتين بمعرفته.
وأوضحت التحقيقات، أن المتهم دفن المجني عليه الأول أسفل أرضية وحدة سكنية بمنطقة العصافرة، فيما أخفى جثماني الضحيتين الثانية والثالثة داخل وحدة أخرى بمنطقة المعمورة.