أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن العالم يمر بمرحلة تحول عميقة في بنية النظام الدولي، وأن الأجواء الحالية تجعل التنبؤ بالمستقبل أمرا في غاية الصعوبة، إذ ليس واضحا إن كانت الأحداث المتسارعة والمفاجئة انعكاسا لتغيرات عميقة ودائمة أم هي طبيعة المرحلة الحالية.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال مشاركة أبو الغيط اليوم الجمعة في لقاء حول المشهد العالمي المتغير .. وتأثيره على المنطقة العربية، والتي حضرها مجموعة كبيرة من الدبلوماسيين والصحفيين والخبراء الهنود، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي بنيودلهي، وذلك بناء على دعوة من المجلس الهندي للشئون العالمية.
وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن اللقاء تناول عدة موضوعات أبرزها العلاقات العربية الهندية الممتدة منذ قديم الزمن والتطورات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الدول العربية.
وأكد أبو الغيط - خلال اللقاء - أن العلاقات بين العالم العربي والهند تستند إلى جذور تاريخية عميقة، مشيراً إلى الإمكانيات الكبيرة غير المستغلة للتعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا الرقمية والخدمات.
وأوضح أبو الغيط أن المنطقة تواجه أزمات عدة تواجه استقرار الدول، مثل انتشار الميليشيات والجماعات المسلحة، مؤكداً ضرورة التوصل إلى حلول سياسية تعيد الاستقرار وتحافظ على وحدة الدول.
ولفت إلى القضية الفلسطينية والانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل في غزة، لافتا إلى أن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي وتبناها مجلس الامن في القرار 2803 كانت تطورا ايجابيا مهما لأنها أدت الى وقف المجزرة الاسرائيلية التي استمرت لعامين، ومن الضروري التحرك سريعا نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، مشددا على أن حل الدولتين يظل هو الحل العادل الوحيد لهذه القضية، ومثمناً المواقف الهندية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي.
وأشار أبو الغيط إلى أن حركة التاريخ لم تعرف استمرارا أبديا لأية امبراطورية.