سيطر الهبوط على الأسواق المالية العالمية اليوم الجمعة، وسط تذبذب معنويات المستثمرين قبل صدور نتائج أرباح الشركات الكبرى مثل أبل، وبيانات اقتصادية مهمة، مما زاد القلق في جلسة التداول، مع إغلاق مؤشرات الأسهم الرئيسية، مؤشر "S&P 500" وناسداك على انخفاض أمس الخميس، وضعف واضح في أسهم التكنولوجيا، حيث خسرت مايكروسوفت مثلاً حوالي ١٠% ودفعت المؤشرات للهبوط.
موضوعات مقترحة
وقد تقلبت الأسواق في تحركها وكأنها فقدت مرساها، حيث خسرت الأونصة أكثر من 500 دولار، وسجلت الأسهم الأمريكية انخفاضات حادة في فترة وجيزة.
لماذا تراجع سعر الأونصة حوالي ٥٠٠ دولار؟
بعد أن وصل الذهب إلى مستويات عالية جداً فوق 5500 دولار للأونصة، مدفوعاً بانخفاض الدولار ومخاوف جيوسياسية، بدأ كثير من المستثمرين في جني الأرباح وبيع مراكزهم، في هذه المرحلة من الصعود القوي، مما ضغط على الأسعار، وهذا التصحيح يحدث بعد ارتفاعات قياسية.
السبب الثاني وراء هذا الهبوط الحاد، سيولة السوق وضغوط فنية، حيث أدت حركة البيع القوية في جلسة اليوم، إلى انخفاض حاد في عقود الذهب والفضة في جلسات العقود الآجلة، مما ساهم في هبوط سعر الأونصة بحوالي ٥٠٠ دولار من المستويات السابقة خلال تصحيح سريع لسوق المعادن الثمينة.
وهذه الانخفاضات السريعة غالباً ما تكون نتيجة تصحيح فني أو ضغوط سيولة مؤقتة في السوق، ولا تعني بالضرورة أن الأسعار ستستمر في الهبوط الطويل، خاصة بعد الصعود الكبير السابق.