أطلق محافظ بورسعيد اللواء محب حبشي، خطة تنفيذية شاملة لتطوير المناطق التراثية والأسواق التاريخية بالمحافظة، بالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، تهدف الخطة إلى استعادة الهوية البصرية لحي الشرق عبر تطوير "مسار بازار عباس" وسوق البلدية والمباني التراثية المحيطة بالكاتدرائية والقنصلية الإيطالية، وتتضمن المشروعات تحويل الشوارع الرئيسية إلى متاحف مفتوحة توثق الأحداث الوطنية عبر مبادرة "حدث هنا" التي ينفذها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري. ركائز خطة التطوير الحضاري بدأت المحافظة فعلياً أعمال تطوير المحاور التجارية عبر رفع كفاءة شارعي "التجاري" و"الحميدي" بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية، وتشمل الخطة إدارة المواقع التاريخية ومنها ترميم مسجد "عبد الرحمن لطفي" الأثري وتطوير إدارة المقابر التاريخية للحفاظ على طابعها المعماري. وهناك بدائل حضارية اعتمدت خلالها المحافظة على دراسة لإنشاء بازارات صغيرة حديثة داخل الأحياء الشعبية كبديل قانوني ومنظم للإشغالات العشوائية، بالإضافة الي مبادرة التشجير والسياحة حيث تبدأ مبادرة "بورسعيد تزرع جمالاً" في 8 مارس المقبل بزراعة أشجار الجاكرندا، تزامناً مع إطلاق مهرجان الفنون في موسم "شم النسيم". أكد اللواء محب حبشي أن المحافظة أزالت التعديات على الكورنيش والشاطئ ضمن استراتيجية استعادة المكانة السياحية، وأوضح رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري المهندس محمد أبو سعدة أن مشروع تطوير "سوق البازار" يعتمد معايير دولية لتحويل الفراغات العامة إلى مناطق جذب سياحي وتسويقي مستدامة. تدمج الرؤية الجديدة بين الحفاظ على 160 عاماً من التراث المعماري وبين المتطلبات الاقتصادية الحديثة، عبر توحيد واجهات المباني المطلة على قناة السويس وساحة مصر لتشكل واجهة حضارية موحدة للمدينة.