أهدى الدكتور محمد زيادة كتابه الجديد (بنت الشاطئ.. قصص لن تُروى) إلى مكتبة محمد بن راشد، تأكيدًا على أهمية صون الفكر العربي وإتاحته ضمن واحدة من أهم المنارات الثقافية في العالم العربي.
موضوعات مقترحة
ويأتي هذا الإهداء بالتزامن مع صدور الكتاب، الذي يقدم طرحًا فكريًا وأدبيًا غير تقليدي، يعيد إحياء شخصية الكاتبة والمفكرة الكبيرة الدكتورة عائشة عبد الرحمن، الشهيرة بـبنت الشاطئ، بوصفها رمزًا حيًا وفكرًا متجددًا يدير حوارات عميقة تتجاوز حدود الزمان والمكان.
وينطلق الكتاب في رحلة فكرية ثرية، حيث تتحاور بنت الشاطئ مع قامات فكرية وروحية وأدبية وسياسية من عصور مختلفة؛ فتجالس الشيخ محمد الغزالي والحسن البصري في آفاق الإصلاح الديني، وتناقش ابن رشد في جدلية العقل، وتغوص في الروحانية مع رابعة العدوية.
كما تطرح قضايا التعليم مع طه حسين، والفكر الحر مع العقاد، والعقلانية مع زكي نجيب محمود.
ويمتد هذا السفر الفكري إلى ميادين الأدب والفن، حيث تستحضر شجن الخنساء، وجرأة أبي نواس، وروحانية جبران خليل جبران، وتستكشف الهوية الفنية عبر موسيقى محمد عبد الوهاب وصوت أم كلثوم، وتعتلي خشبة المسرح مع فاطمة رشدي.
ويمثل إهداء (بنت الشاطئ.. قصص لن تُروى) إلى مكتبة محمد بن راشد إضافة نوعية لمحتواها الثقافي، ونافذة جديدة أمام القرّاء والباحثين لكتاب يفتح أبواب التساؤل، ويصل حبل الماضي بالحاضر والمستقبل، كاشفًا عن قصص فكرية وإنسانية لم يُسبق لها أن رُويت ولن تُروى.
الدكتور محمد زيادة يُهدي كتابه بنت الشاطئ.. قصص لن تُروى إلى مكتبة محمد بن راشد
الدكتور محمد زيادة يُهدي كتابه بنت الشاطئ.. قصص لن تُروى إلى مكتبة محمد بن راشد