اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إجراء انتخابات حاليا سيكون "خطأ"، فيما يواجه خطر فقدان غالبيته في الكنيست إذا لم يتم إقرار ميزانية الدولة بحلول 31 مارس.
موضوعات مقترحة
وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي عندما سئل عن خطر عدم تمرير الميزانية، الأمر الذي سيؤدي إلى انتخابات مبكرة، "بالطبع أنا قلق... نحن في وضع دقيق للغاية".
وتابع "آخر شيء نحتاجه الآن هو الانتخابات"، مضيفا أنها ستُنظّم "في وقت لاحق من هذا العام، لكن من الخطأ إجراؤها الآن". ودعا حلفاءه إلى التصرف "بعقلانية"، في حين يُفترض أن تنتهي الولاية التشريعية في نوفمبر.
يتزعّم نتانياهو حزب الليكود الذي يعد أكبر أحزاب اليمين الإسرائيلي، وهو بلغ في أكتوبر 76 عاما، أمضى أكثر من 18 منها في رئاسة الحكومة.
وهو أعلن أنه سيترشّح مجددا، ومن المتوقّع أن يفوز في الانتخابات المقبلة.
بموجب القانون الإسرائيلي، يؤدي الإخفاق في إقرار الميزانية العامة قبل 31 مارس، تلقائيا إلى حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
ومنذ الصيف، يقود نتانياهو حكومة أقلية.
والأحزاب الحريدية المتدينة التي انسحبت من الائتلاف الحكومي وترفض في الوقت نفسه إسقاطه، ترفض التصويت لصالح الميزانية ما لم يفِ نتانياهو بوعده تمرير قانون للتجنيد يتيح لناخبيها الإفلات من الخدمة العسكرية.