وقع الكاتب الجزائري الكبير واسيني الأعرج روايته الصادرة حديثًا عن دار الآداب "غريب الديار"، اليوم الثلاثاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
موضوعات مقترحة
وتعتبر رواية "غريب الديار" هي أول رواية تخييلية عن الأمير عبد القادر. تحصلت بعد صدورها بمدة قصيرة على جائزتين كبيرتين: جائزة المكتبيين (2006) التي تمنح للكتاب الأكثر مقروئية، وجائزة الشيخ زايد للكتاب (2007).
بعد عشرين سنة من البحث والمثابرة والتنقلات، تم إنجاز هذا الجزء الثاني من كتاب الأمير: [غريب الديار]، وفيه يتابع واسيني الأعرج محنة الأمير في الغربة، ومواجهته للمظالم المتتالية، من معتقل قصر أمبواز(فرنسا)، إلى منفى بورصة (تركيا)، قبل أن يستقر به المقام في المنفى الشامي الذي شهد لحظات فاصلة في حياته: حمايته لمسيحيي دمشق في 1860 من المذبحة، محاورته لأقطاب الماسونية، واندماجه في صوفية الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي التي ناظر فيها علماء دمشق، وعمل على تحقيق مخطوطته "الفتوحات المكية". وفي آخر فصل من حياته، أوصى بدفنه بجانب معلمه الصوفي وشيخه.
شخصية الأمير عبد القادر اخترقت القرن التاسع عشر كله. قرن الحروب والاستعمارات القاسية التي صنعت جزءا كبيرا من مآسينا وخرائطنا اليوم. لم يكتف الأمير بعيش عصره، لكنه عمل على تغييره، فكان الثمن غاليا.
واسيني الأعرج بوقع روايته الجديدة غريب الديار بمعرض القاهرة للكتاب
واسيني الأعرج بوقع روايته الجديدة غريب الديار بمعرض القاهرة للكتاب