قال الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، خلال جلسته العلمية بالمنتدى العلمي الأول لمركز الإمام الأشعري، إن الإمام الأشعري أنصف المخالفين وناقش الأفكار بعقلانية، ما جعل منهجية الأشعري أداة فاعلة في مواجهة التطرف الفكري والتحديات المعاصرة.
موضوعات مقترحة
وأضاف أن العقل في المنهج الأشعري ليس معارضًا للنقل بل أداة لفهم النصوص وضبط التفكير، وهو ما يسمح بتقديم التراث الإسلامي بطريقة تراعي متطلبات العصر وتحصّن الشباب من الأفكار المتطرفة والدعاوى الإلحادية.
وأشار الدكتور الجندي إلى أهمية تطوير أدوات عرض التراث الأشعري وتجديد وسائل الطرح بما يناسب العقول المعاصرة، مؤكدًا أن الأزهر يعمل على نقل هذا الفكر الوسطي إلى واقع الشباب والأجيال الجديدة.
واختتم كلمته بالقول إن منهج الإمام الأشعري سيظل أحد أعمدة الفكر الإسلامي الوسطي، ونموذجًا يجمع بين عمق التراث ومتطلبات الواقع، داعيًا إلى بناء وعي شامل يحمي المجتمعات من الانحراف الفكري.
جانب من الجلسة
جانب من الجلسة
جانب من الجلسة