أكد الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، مدير مركز الإمام الأشعري، أن انعقاد المنتدى العلمي الدولي الأول لمركز الإمام الأشعري يمثل لبنة فكرية جديدة في صرح الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الإمام الأشعري أسس جسراً معرفيًا متينًا تصالحت فيه أدلة العقول مع نصوص الوحي المنقول، ليحمي الأمة من التطرف العقلاني والجمود الحشوي على حد سواء.
موضوعات مقترحة
وأوضح أن الإمام الأشعري لم يكن مجرد مُناظر يطلب الإفحام لخصومه، بل كان باحثًا عن الحقيقة، يسعى للاستقامة وتحرير محل النزاع، مؤكدًا أن مدرسة الإمام الأشعري أرست قواعد البحث العلمي والتحقيق المنضبط، وأن تراثه يشكل دستورًا للعدل الفكري وإنصاف الآراء بين الفرق الإسلامية.
جاء ذلك ضمن كلمة الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، مدير مركز الإمام الأشعري، خلال افتتاح المنتدى العلمي الدولي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف، والذي يأتي تحت عنوان: «الإمام الأشعري ومقارباته الفكرية للفرق الإسلامية، من الخلاف العقدي إلى أفق الحوار وإرساء الوسطية» والمعتقد اليوم بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.
حسن الشافعي: الإمام الأشعري بنى جسرًا معرفيًا بين العقل والنقل
حسن الشافعي: الإمام الأشعري بنى جسرًا معرفيًا بين العقل والنقل
حسن الشافعي: الإمام الأشعري بنى جسرًا معرفيًا بين العقل والنقل
حسن الشافعي: الإمام الأشعري بنى جسرًا معرفيًا بين العقل والنقل
حسن الشافعي: الإمام الأشعري بنى جسرًا معرفيًا بين العقل والنقل
حسن الشافعي: الإمام الأشعري بنى جسرًا معرفيًا بين العقل والنقل