بدأت منذ قليل وقائع جلسة محاكمة الطفل المتهم بقتل زميله، وتقطيع جثمانه إلى أشلاء بمنشار كهربائي، والتخلص منها في منطقة نائية بمحافظة الإسماعيلية.
موضوعات مقترحة
وكانت محكمة جنايات أحداث الطفل بمحافظة الإسماعيلية، قد قررت فى جلستها السابقة تأجيل القضية لليوم الثلاثاء، للاطلاع على تقرير الطب النفسى بناء على طلب دفاع المتهم.
وأكد محمد الجبلاوي محام المجني عليه أن تقرير الطب النفسي الصادر عن اللجان المختصة بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية حول الحالة العقلية للمتهم "يوسف .أ" أقر تمتعه بكامل قواه العقلية ومسئوليته الجنائية الكاملة عن الواقعة البشعة، وقت ارتكاب الجريمة.
وكان محامي المتهم قد تقدم خلال الجلسات السابقة بطلب عرضه على الطب النفسي، مشككًا في سلامة قواه العقلية نظرًا لبشاعة الجريمة، وهو الطلب الذي استجابت له المحكمة وقررت إحالة المتهم إلى اللجان المختصة لإعداد تقرير شامل عن حالته النفسية والعقلية.
وكانت محافظة الإسماعيلية قد شهدت 12 أكتوبر الماضي، جريمة بشعة، حيث قام طفل ويدعى "يوسف. أ" يبلغ من العمر 13 عامًا بقتل صديقه "محمد" بعد استدراجه لمنزله بمنطقة المحطة الجديدة، وتم تقطيع جثته باستخدام منشار كهربائي (صاروخ) وإلقائها بمنطقة نائية، الأمر الذي أثار الرأي العام في الشارع المصري لبشاعة الحادث.