يوسف القعيد: محفوظ ظل كما هو.. لم تغيّره نوبل ولا محاولة الاغتيال

26-1-2026 | 19:44
يوسف القعيد محفوظ ظل كما هو لم تغيّره نوبل ولا محاولة الاغتياليوسف القعيد
منة الله الأبيض

في إطار فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، استضافت القاعة الرئيسية ببلازا (1)، ضمن محور «شخصية المعرض: نجيب محفوظ»، ندوة فكرية بعنوان «حوارات نجيب محفوظ.. قراءة في الوعي الجمالي والفكري».

موضوعات مقترحة

شارك في الندوة كل من الكاتب محمد سلماوي، والكاتب محمد الشاذلي، والروائي يوسف القعيد، وضيف المحور المترجم البولندي جورج يعقوب، وأدارها الكاتب الصحفي علاء عبد الهادي.

قال الروائي يوسف القعيد إن معرفته الأولى بنجيب محفوظ بدأت عقب صدور روايته الأولى «الحداد»، حين بادر بالاتصال به وطلب لقاءه، وهو ما رحّب به محفوظ، ليلتقيا في مقهى ريش.

وأضاف أن محفوظ قدّم له رأيه النقدي في الرواية بوضوح وصراحة، مشيرًا إلى أن هذا النقد، رغم قسوته في البداية، أدرك قيمته الحقيقية لاحقًا.

وأكد القعيد أن نجيب محفوظ هو مؤسس الرواية العربية الحديثة وصاحب مشروع روائي متكامل، مشددًا على إنسانيته وودّه وتعاطفه مع الآخرين، وقدرته الفريدة على الإصغاء باهتمام.

وأشار إلى أن محفوظ لم تتغير عاداته بعد حصوله على جائزة نوبل أو حتى بعد محاولة اغتياله، وظل حريصًا على لقاء أصدقائه في مقهى الفيشاوي، ويتعامل مع حارسه الشخصي كصديق، كما أوضح أنه كان بسيط الطلبات، لا يسعى إلى مظاهر خاصة، ومتحدثًا عن كتابه الذي يوثق حواراته معه، مؤكدًا حرص محفوظ على احترام وقت الآخرين وتأجيل الحوار إلى ما بعد انتهاء جلسات أصدقائه.

وأضاف أن بساطة محفوظ الإنسانية كانت تثير الدهشة إزاء عمق إبداعه، فضلًا عن كونه قارئًا نهمًا ومتابعًا دقيقًا للحركة الثقافية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: