انطلقت بالقاهرة أعمال المنتدى الاقتصادي المصري السويسري والذي نظّمته سفارة سويسرا وغرفة التجارة السويسرية بمصر والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. بحضور نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بمشاركة كبار المسئولين وقادة الأعمال والمستثمرين والشركاء المؤسسيين من البلدين
موضوعات مقترحة
انعقد المنتدى تحت شعار "اغتنام الفرص الاقتصادية الحوار بين القطاعين العام والخاص" كمتابعة للجنة الاقتصادية المشتركة السويسرية–المصرية الأولى التي عُقدت في مايو الماضي.
أكد السفير د.أندرياس باوم، سفير سويسرا على الأهمية الإستراتيجية للحوار في دفع التعاون الاقتصادي.
وقال إن سويسرا ومصر تربطهما علاقات تجارية قوية، لافتا إلى أن الشركات السويسرية تتمتع بحضور راسخ وسجل استثماري واعد.
ويعكس هذا المنتدى التزاما مشتركا بتعميق الحوار بين الحكومة والقطاع الخاص، وتعزيز بيئة الأعمال، وتحويل الطموحات المشتركة إلى فرص ملموسة تخلق قيمة مضافة وابتكارًا ونموًا مستدامًا لكلا الاقتصادين.
وأشارت الدكتورة داليا الهواري، نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إلى أن مصر تعد الشريك التجاري الأول لسويسرا في إفريقيا، وقد احتلت سويسرا باستمرار مرتبة متقدمة بين أكبر المستثمرين الأجانب في مصر.