التقى الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، يرافقه الدكتور شريف العطار، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بالدكتورة عبلة أحمد علي الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة، والمشرف على المجلس القومي للسكان، اليوم.
موضوعات مقترحة
جانب من اللقاء
الإستراتيجية الوطنية للسكان
جاء ذلك، بحسب بيان صحفي، مساء اليوم، في إطار متابعة عمل المرحلة الثانية من الإستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية والمبادرة الرئاسية الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية.
حضور اللقاء
حضر اللقاء، كل من الدكتورة أمل إبراهيم، عميد كلية التمريض، والدكتور عبد الهادي مشاحيت، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد عبد المقتدر، رئيس قسم طب الأطفال بكلية الطب، مصطفى رشاد، نائب مدير عام المستشفيات الجامعية، والدكتورة بسمة عبد اللطيف، مدير وحدة رصد المشكلات بالجامعة، وأحمد خيري، مساعد نائب الوزير لشئون السكان وتنمية الأسرة، ورؤساء الأقسام، والأطباء بأقسام "النساء والتوليد، وطب الأطفال وحديثي الولادة، والصحة العامة بكلية الطب.
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
تعزيز التعاون بين الجانبين
بحث اللقاء، آليات وسبل تعزيز التعاون في تنفيذ الإستراتيجية، والخطة العاجلة للسكان والتنمية، تمهيدًا لعقد اتفاقية تعاون بين المجلس القومي للسكان، وجامعة الفيوم، حيث عُقدت جلسة نقاشية بشأن ملف السكان والتنمية، استعرض خلالها حصاد عام 2025م، واستعدادات الخطة الوطنية للفترة 2026/2027م بقاعة الاحتفالات الكبرى.
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
تعاون مثمر
وأكد الدكتور عاصم العيسوي، أهمية التعاون بين الجامعة، ووزارة الصحة في تنفيذ البرامج التدريبية والبحثية التي تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية، ودعم السياسات السكانية، وأضاف أن الجامعة تضع كل إمكاناتها لدعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تنمية الإنسان.
الدور الحيوي للجامعات
كما أكد الدكتور شريف العطار، الدور الحيوي للجامعات، ليس فقط كمنارات للعلم، بل أيضًا كشركاء فاعلين في معالجة القضايا المجتمعية، مضيفًا أن ملف الصحة الإنجابية، وتنظيم الأسرة يتطلب تكاتف جميع المؤسسات الوطنية.
الصحة الإنجابية
وأشادت الدكتورة عبلة الألفي، بالجهود المبذولة في مجال الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة بالمحافظة، مؤكدة، أهمية التركيز على تحسين جودة الخدمات الصحية الموجهة للأم والطفل، وأوضحت أن الزيارة تأتي في إطار المتابعة الميدانية، لتنفيذ السياسات الصحية الوطنية، ودعم المحافظات في تحقيق أهدافها السكانية.
ارتفاع معدلات الولادة القيصرية
وأشارت، إلى أن ارتفاع معدلات الولادة القيصرية دون مبرر طبي يشكل تحديًا صحيًا وإقتصاديًا كبيرًا، حيث تطورت معدلات الولادة القيصرية في مصر منذ عام 2000 حتى عام 2025م، وفقًا لسلسلة المسوح الصحية إلى أكثر من 80٪ بزيادة 8 أضعاف، مما يؤثر سلبًا على صحة الأمهات، والأطفال، ويرفع التكاليف على النظام الصحي.
جانب من اللقاء
إجراءات عملية لتشجيع الولادة الطبيعية
وأكدت، ضرورة تبني إجراءات عملية لتشجيع الولادة الطبيعية، من خلال تفعيل الدلائل الإرشادية للولادة الآمنة، وتطبيق نظام "روبسون" لتحليل أسباب إجراء العمليات القيصرية، وتعزيز دور القابلات ومقدمي المشورة في دعم الأمهات.
دور المستشفيات الجامعية
وأشادت، بدور المستشفيات الجامعية والوحدات الصحية في تنفيذ هذه الإستراتيجيات، وأيضا بنموذج مستشفى إطسا المركزي الذي حقق أعلى نسبة ولادة طبيعية بنسبة 53.36٪، ودعت إلى تعميم هذا النموذج على باقي مستشفيات المحافظة.