أكد محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن النتائج القياسية التي حققها قطاع الصناعات الغذائية خلال عام 2025 تمثل علامة فارقة في مسيرة تطور الصادرات الغذائية المصرية، وتعكس مستوى النضج الذي وصل إليه القطاع، وقدرته على تحقيق نمو مستدام قائم على تعميق التصنيع، ورفع القيمة المضافة، والتوسع المدروس في الأسواق الخارجية.
موضوعات مقترحة
وأوضح بزان أن هذا الأداء القوي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة تكامل الجهود بين الدولة والقطاع الخاص، إلى جانب التطور الملاحظ في منظومة سلامة الغذاء، وارتفاع كفاءة المصانع المصرية، وقدرتها على الالتزام بالمعايير الدولية الأكثر صرامة، وهو ما أسهم في تعزيز ثقة المستوردين العالميين في المنتج الغذائي المصري.
وأشار رئيس المجلس إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على توسيع قاعدة الشركات المصدّرة، وفتح أسواق جديدة ذات قيمة مضافة أعلى، إلى جانب تعزيز النفاذ إلى الأسواق المتقدمة، بما يضمن الحفاظ على المسار التصاعدي للصادرات الغذائية، وزيادة مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير العملة الأجنبية.
واختتم بزان تصريحاته بالتأكيد أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية سيواصل القيام بدوره كشريك رئيسي للدولة والقطاع الخاص، بهدف ترسيخ مكانة الصناعات الغذائية المصرية كأحد الأعمدة الأساسية للصادرات غير البترولية، وتعزيز تنافسية المنتج الغذائي المصري على المستويين الإقليمي والدولي.