ذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن قوات خفر السواحل في الفلبين قالت اليوم الاثنين إن عدد القتلى في حادث غرق عبارة ركاب في جنوب البلاد ارتفع إلى 18 على الأقل مع إنقاذ 316، في حين لا يزال البحث مستمرًا عن عشرات المفقودين، في حادث جديد ضمن حوادث النقل البحري في الدولة الأرخبيلية، وفقًا لـ"رويترز".
موضوعات مقترحة
وأوضحت رونالين بيريز، مسؤولة الاستجابة للطوارئ في باسيلان، لوكالة الأنباء الفرنسية، أنه جرى إنقاذ ما لا يقل عن 138 شخصًا حتى الآن، مشيرة إلى نقل 18 مصابًا إلى أحد المستشفيات المحلية.
وأضافت بيريز: "التحدي الحقيقي يتمثل في العدد الكبير من المصابين الذين يصلون إلينا، في ظل نقص واضح في الفرق الطبية".
وفي السياق نفسه، أعلن خفر السواحل الفلبيني أنه ينسق مع مركزه في جنوب مينداناو لتقديم الدعم الكامل لعمليات البحث والإنقاذ، بمشاركة وحدات من البحرية الفلبينية وقوارب صيد محلية، وسط ظروف جوية وُصفت بالجيدة.
ووفق بيانات رسمية، كانت العبارة تقل 332 راكبًا و27 من أفراد الطاقم قبل أن تتعرض — على ما يبدو — لأعطال فنية أدت إلى غرقها قبالة سواحل مقاطعة باسيلان.
بدوره، قال قائد خفر السواحل في منطقة مينداناو الجنوبية، روميل دوا، إن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ 215 شخصًا، بينما لا يزال عشرات آخرون في عداد المفقودين، لافتًا إلى فتح تحقيق رسمي لتحديد أسباب الحادث، حسبما ذكر موقع abcnews.
وتعد حوادث العبارات شائعة في الفلبين، التي تضم أكثر من 7000 جزيرة، نتيجة عوامل تشمل سوء صيانة السفن، والاكتظاظ، والعواصف المتكررة، وضعف تطبيق معايير السلامة، لا سيما في المناطق النائية.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الفلبين شهدت من قبل واحدة من أسوأ الكوارث البحرية في العالم عام 1987، عندما غرقت العبارة "دونا باز" بعد اصطدامها بناقلة وقود، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4300 شخص.