افتتح الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، صالون المركز الشهري الذي أقيم تحت رعاية البابا تواضروس الثاني، وحمل عنوان «منتدى دافوس ملتقى القادة السياسيين ومجتمع الأعمال العالمي».
موضوعات مقترحة
واستهل الأنبا ارميا كلمته، بالطمأنة على صحة البابا تواضروس عقب رحلته العلاجية، مشيراً إلى أنه أرسل رسالة توصي بضرورة الحفاظ على الصحة، خاصة شرب المياه بكثرة لمن تخطى الخمسين، وممارسة الرياضة، والابتعاد عن السهر والمسكنات.
كما أكد الأنبا إرميا على أهمية حضور مصر في ملتقى دافوس، معتبراً ذلك دليلاً على مكانتها الدولية وتأثيرها الاقتصادي.
ووجه التهنئة لرجال الشرطة بمناسبة عيدهم قائلاً: "أهنئ قياداتنا الذين يتعبون في الحفاظ على البلد ويسهرون لأجلنا.. كل عام وهم طيبون ودائماً بخير".
من جانبه، أكد السفير رؤوف عدلي سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب السابق، أن العالم يشهد حالياً ما يمكن وصفه بـ "الحرب العالمية الثالثة"، مستشهداً بانهيار دول والاعتماد على الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في الصراعات الحديثة.
وأوضح السفير أن منتدى "دافوس" أصبح يمثل الإدارة الفعلية للاقتصاد العالمي، واصفاً إياه بالفرصة الذهبية للتواصل والتوافق بين المؤسسات ورجال الأعمال، وشدد على ضرورة مواكبة التحولات الكبرى التي يمر بها النظام الدولي الحالي.