بشهادة دولية.. استراتيجية "الداخلية" تضع مصر في صدارة الدول الأكثر أماناً وتطيح بمعدلات الجريمة

25-1-2026 | 23:19
بشهادة دولية استراتيجية  الداخلية  تضع مصر في صدارة الدول الأكثر أماناً وتطيح بمعدلات الجريمةبشهادة دولية.. استراتيجية الداخلية تضع مصر في صدارة الدول الأكثر أماناً وتطيح بمعدلات الجريمة
أشرف عمران

​ألقى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على طفرة أمنية غير مسبوقة حققتها الدولة المصرية ممثلة فى وزارة الداخلية، خلال العقد الأخير (2014-2025)، حيث كشفت المؤشرات الدولية عن تحول مصر من قائمة الدول الأعلى في معدلات الجريمة إلى صدارة الدول الأكثر أماناً واستقراراً.

موضوعات مقترحة

المرجعية الدولية الموثقة خلف الأرقام

​تستند هذه النتائج إلى تقارير معهد الاقتصاد والسلام (Institute for Economics & Peace – IEP)، وهو مركز أبحاث عالمي مستقل غير ربحي، يتخذ من مدينة سيدني الأسترالية مقراً رئيسياً له، مع مكاتب إقليمية في أهم العواصم الدولية مثل نيويورك، بروكسل، لاهاي، نيروبي، ومانيلا.

​يعد المعهد الجهة البحثية الرائدة عالمياً في دراسات السلام، حيث تهدف أبحاثه إلى تحويل مفهوم السلام من مجرد "غياب الحرب" إلى بيانات علمية قابلة للقياس.

وتحظى تقارير المعهد باعتراف دولي واسع، حيث تعتمد عليها الأمم المتحدة والبنك الدولي في تخطيط البرامج التنموية، كما تستخدمها الجامعات كمرجع أكاديمي وصناع القرار لتقييم التحديات الأمنية.

​أرقام تتحدث: قفزة بـ 93 مركزاً في مكافحة الجريمة

​وفقاً لبيانات المعهد، حققت مصر تحسناً جوهرياً في عدة محاور أمنية رئيسية:

​مؤشر الجريمة العنيفة: حققت مصر تقدماً مذهلاً بـ 93 مركزاً، حيث انتقلت من المركز الـ 122 في عام 2014 لتصل إلى المركز الـ 29 في عام 2025.

​مؤشر جرائم القتل: أظهرت البيانات تراجع معدلات القتل العمد، حيث تقدمت مصر 14 مركزاً لتصل إلى المرتبة الـ 50 عالمياً عام 2025، مقارنة بالمركز الـ 64 في عام 2014.

​ثقة الشارع: تقدم تاريخي بمقدار 111 مركزاً

​لم تقتصر النجاحات على السيطرة الجنائية فقط، بل امتدت لتعزيز شعور المواطن بالأمان، وهو ما رصده "مؤشر تصورات الجريمة" (قياس الأمان الشخصي عند السير منفرداً ليلاً)، حيث قفزت مصر 111 مركزاً لتستقر في المركز الـ 32 عالمياً عام 2025، بعد أن كانت في المركز الـ 143 عام 2014.

​انخفض تقييم مصر الرقمي من 3.75 نقطة (ضمن أسوأ 20 دولة عالمياً) إلى 1.9 نقطة، لتصبح مصر في صدارة الدول التي شهدت أكبر تحسن في مستويات الأمان منذ عام 2014.

​الأمن ركيزة للتنمية والرفاه

​أكد التقرير أن هذه النتائج تعكس نجاح السياسات الأمنية المصرية في ترسيخ الاستقرار المجتمعي، وهو ما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد، فوفقاً لمنهجية معهد (IEP)، يرتبط السلام ارتباطاً وثيقاً بالتنمية والرفاه، وإن هذا الاستقرار يعزز من ثقة المستثمر الأجنبي ويضع مصر كوجهة آمنة ومستقرة في قلب المنطقة.

​بفضل هذه الجهود، تواصل مصر مسارها التنموي مدعومة ببيئة أمنية قوية وثقت أركانها تقارير دولية تتسم بالشفافية والدقة العلمية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة