قال الفنان محمد صبحي خلال لقائه مع برنامج لمن يهمه الفن تقديم أميرة نور، على نغم إف إم: «مدينة سنبل جزء من مشروع مسلسل سنبل رحلة المليون، وبعدين سنبل بعد المليون، وكانت الرسالة موجهة للدولة إن لازم الشباب يتملكوا أرض صحراء يبنوا فيها ويزرعوا ويعملوا مصانع ويعيشوا حياة كاملة، وسعيد إن ده اللى حصل بعد إذاعة المسلسل بـ 3 سنين، وحلمي اتحقق».
موضوعات مقترحة
محنة مرض محمد صبحي
وعن محنة مرضه، قال محمد صبحي: «محنة مرضى أنا عارف أسبابها كويس، وهي ضغط الشغل، وقدرت أعدي منها، المرض زي ما هو محنة، بيكون فيه منحة، والمنحة إن ربنا قواني أعدى مرحلة الخطر، وأقدم شغل أنا مرتبه، أنا فى سن يسمح إنى أشتغل كتير، لكن لايسمح إنى أسافر كتير».
الأعمال المستقبلية لمدينة سنبل
وعن الأعمال المستقبلية لمدينة سنبل، قال صبحي: «سيتم إعادة عرض مسرحية عيلة اتعمل لها بلوك، ببعض التغيرات باسم عيلة أتعمل لها بلوك تاني، ومسرحية فارس يكشف المستور، كل واحدة منهم ٣ أيام».
أعمال محمد صبحي الجديدة
وقال محمد صبحي عن أعماله التي يحضر لها: «بحضر لمسرحية جديدة حاليا بعنوان أبو عصايا، وأبو عصايا اللى هو المايسترو اللى بينظم العمل الفني أو الموسيقي، والاسم كناية عن إنسان مطلوب منه هو وأسرته يعمل مشروع حلم بيه وهو عنده ٨ سنين».
محمد صبحي يستعيد ذكرياته مع فؤاد المهندس
وعن مشاركة الفنان محمد صبحي، مع الفنان فؤاد المهندس، في إحدى المسرحيات، قال: «مرة كان ليا دور صغير فى مسرحية مع الفنان فؤاد المهندس، وكون إنى أضحك الصالة مع الفنان فؤاد المهندس ده انتصار كبير جدا، وكان فيه إفيه مش عارف أقوله فجيت فى مرة قولت حاجة تحمل معنيين فالجمهور ضحك جدا، وبعدها خدنى فؤاد المهندس فى الأوضة وقالى عيب، وزعل منى جدا».
محمد صبحي: اكتشفت صلاح عبدالله وأحمد آدم بالصدفة
وقال الفنان محمد صبحي خلال لقائه: «الفنان صلاح عبد الله ممثل جبار، وأنا اكتشفته هو وأحمد آدم بالصدفة، ومرة خصمتله يوم عشان كتب فيا قصيدة شعر بيقولها دايما فى البرامج».
محمد صبحي يتحدث عن سعاد نصر
وعن أعماله الفنية مع الفنانة سعاد نصر، قال محمد صبحي: «الفنانة سعاد نصر كانت أكتر ممثلة فيه بينا كيميا، هي وهناء الشوربجي، وعملت معاهم أعمال صعب إتنين تانيين يعملوها».
واختتم محمد صبحي حديثه: «الخلاصة اللى خرجت بيها من خلال تجربتى الحياتية والفنية، أنا أعطيت وطنى الانتماء، ووطني منحنى الاحتواء، وبشكر جمهورى العريض على كل الحب اللى منحهولي».