بدأت ملامح تحوّل في نظرة السوق الإسباني إلى المقصد المصري في الظهور عقب المشاركة المصرية في معرض «فيتور» السياحي بمدريد، مع توقعات بترجمة هذا الزخم إلى حركة فعلية اعتبارًا من الموسم الصيفي المقبل.
موضوعات مقترحة
المؤشرات التي رُصدت خلال المعرض تعكس نجاح المشاركة المصرية، ولكن النتائج الحقيقية لا تظهر فور انتهاء المعرض، وإنما تتجسد لاحقًا في طبيعة الطلب ونوعية البرامج السياحية المطروحة.
وتعمل غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، على إعداد تقرير تفصيلي عن المشاركة يتضمن آليات الاستفادة منها بشكل أعمق في الدورات المقبلة، على أن يتم تعميمه على أعضاء الجمعية العمومية، بالتوازي مع التوجه لتنظيم دورات تدريبية للشركات حول أساليب المشاركة الاحترافية في المعارض الدولية وتحويلها إلى نتائج عملية.
وشاركت الغرفة في المعرض بوفد ضم تامر الشاعر، رئيس لجنة المعارض والمؤتمرات، وإيناس الهلالي، مدير قسم السياحة الخارجية، في إطار التركيز على تعظيم الأثر العملي للمشاركة في أحد أهم المعارض السياحية المؤثرة في السوق الأوروبي.
وفيما يتعلق بطبيعة الطلب، فإن السوق الإسباني، شأنه شأن السوق البرتغالي، يعتمد بالأساس على السياحة الثقافية، خاصة في جنوب مصر، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت اهتمامًا متزايدًا من بعض الشركات بتنفيذ برامج إلى الإسكندرية، تشمل زيارة الآثار الرومانية واليونانية ومكتبة الإسكندرية، بما يعكس توسعًا تدريجيًا في خريطة المقصد المصري لدى هذا السوق.
وتظل السياحة الثقافية المحرك الرئيسي، مع إمكانية دمج أنماط أخرى حال توافر مقومات التشغيل، مثل إدراج إدراج الإسكندرية على الطيران المنتظم والذي من شأنه تعزيز هذا الاتجاه، وفتح المجال أمام برامج أكثر تنوعًا.