قالت التشكيلية الدكتورة نجاة فاروق الفائزة مؤخرًا بجائزة كنز الجيل وجائزةِ البُردةِ الدَّوليةِ لفئةِ فَنِّ الخطِّ العربيِّ المعاصر، بأن استلهام الشعر يساهم فى تعميق البعد المفاهيمى للعمل الفنى التشكيلى فيغدو الحوار بين النص والصورة عنصرًا بنائيًا لا تزيينيًا..
موضوعات مقترحة
وأضافت لـ" بوابة الأهرام": على هامش عقد جناج أبوظبى ندوة بعنوان "دور الفنون التشكيلية واستلهام شعر الشيخ زايد: مقاربات إبداعية"، بأن شعر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يشُكل منبعًا ثريًا للإلهام البصري، بما يحمله من قيم إنسانية وروحية مرتبطة بالأرض والهوية والإنسان.
وأضافت: تعتمد المقاربات الإبداعية على تحويل الكلمة إلى صورة، حيث تُترجم الرموز الشعرية إلى ألوان، وخطوط، وملامس تحمل دلالات وجدانية. كما يتيح الشعر فضاءً تأمليًا للفنان التشكيلي، فيستدعي مشاعر الانتماء، والسلام، والحكمة ضمن تكوينات بصرية معاصرة".
وأشارت إلى أن اللغة الشعرية تتقاطع مع التجريد والتعبير الرمزي، ما يفتح المجال لتعدد القراءات وتنوّع التجارب البصرية. كما تعكس هذه المقاربات الذاكرة الثقافية وتُعيد صياغتها بصريًا، محافظة على الأصالة مع انفتاحها على الحداثة.
وواصلت: كما يبرز دور الفنان كـمترجم إحساسي، ينقل روح النص لا حرفيته، ويمنح المتلقي تجربة شعورية متكاملة. وتسهم الأعمال المستلهمة من الشعر في بناء جسور بين الفنون، وتعزيز التفاعل بين الأدب والفن التشكيلي في مشهد إبداعي واحد.