أقيمت اليوم الأحد، ضمن فعاليات الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان «هيكل والأهرام»، احتفالًا بمرور 150 عامًا على تأسيس مؤسسة الأهرام.
موضوعات مقترحة
شارك في الندوة الكاتبة أمينة شفيق، والكاتب يوسف القعيد، والدكتور أنور عبداللطيف، وأدارها الكاتب الصحفي عبدالعظيم حماد.
وخلال كلمته، كشف الدكتور أنور عبداللطيف عن طبيعة علاقته الإنسانية والمهنية بالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، موضحًا أنها بدأت عام 2003، في الفترة التي كان فيها هيكل يكتب مقاله الشهير «الاستئذان في الرحيل»، بينما كان هو يعمل مخرجًا صحفيًا.
وروى عبداللطيف موقفًا لا ينساه، إذ استدعاه هيكل بسيارة خاصة ليبلغه بعدد من الملاحظات الدقيقة حول الإخراج الفني، تضمنت خلاصة خبرته الطويلة في المهنة. وقال إنه حرص يومها على تدوين كل ما سمعه، باعتبارها دروسًا مهنية ثمينة تتعلق بوظيفة كل عنصر من عناصر الإخراج الصحفي.
وأضاف أنه بعد ترتيب هذه الملاحظات، استأذن هيكل في تحويلها إلى حوار صحفي «انفراد» يسلّط الضوء على جانب مهني لم يتحدث عنه من قبل، إلا أن هيكل رفض الفكرة قائلًا: «إنت عايزني أمشي من الباب وأرجع للناس من الشباك»، ناصحًا إياه بتحويل المادة إلى كتاب، ومن هنا جاءت فكرة إصدار كتابه «هيكل.. الوصايا الأخيرة».
كما تطرق عبداللطيف إلى دور هيكل في إعادة بناء الجسور بين مؤسسة الأهرام والشارع المصري عقب أحداث 2011، حين ظهرت فجوة بين المؤسسة والجمهور. وأوضح أن الأهرام اقترحت إجراء حوار مع هيكل لرأب هذا الصدع، وهي المهمة التي وصفها هيكل نفسه بـ«المهمة الاستشهادية»
أنور عبداللطيف يتحدث عن علاقته بهيكل: لهذا السبب صدر كتاب هيكل الوصايا الأخيرة
أنور عبداللطيف يتحدث عن علاقته بهيكل: لهذا السبب صدر كتاب هيكل الوصايا الأخيرة
أنور عبداللطيف يتحدث عن علاقته بهيكل: لهذا السبب صدر كتاب هيكل الوصايا الأخيرة