أقيمت منذ قليل بالصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان «هيكل والأهرام» احتفالًا بمرور 150 سنة على تأسيس الأهرام.
موضوعات مقترحة
شارك في الندوة؛ الكاتبة أمينة شفيق، والكاتب يوسف القعيد والدكتور أنور عبداللطيف، وأدار الندوة الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد.
في كلمتها، تحدثت الكاتبة أمينة شفيق عن تجربتها مع «هيكل»، وقالت "دخلت الأهرام في مقابلة لم تستمر أكثر من 3 دقائق مع هيكل، في 1960 ولم أترك الأهرام حتى هذه اللحظة ونادرًا ما كنت أكتب في صحيفة أخرى".
وتابعت: "تعلمت في فترة الستينيات عندما كان هيكل في الأهرام، وأدين له بالفضل في فهم كثير من الأمور والفصل بين العمل الصحفي والعمل النقابي، إلى جانب فهم أبعاد العديد من القضايا بينها قضية الأرض المصرية والزراعة في مصر، ودورها في إنماء مصر، وقضية الفلاح المصري.
وأضافت شفيق: "بعد وفاة عبدالناصر أراد السادات أن يصنع جمهوريته ورشح أعضاء مجلس في نقابة الصحفيين بينهم موسى صبرى، في 1971، ودخلت وقتها أنا انتخابات النقابة ونجحت، وعندما ذهبت إلى الأهرام وجدت الأستاذ هيكل في انتظاري وبارك لي ونبهني «اوعي تشتغلي زعيمة في الأهرام» لافتة إلى استمرارها 28 سنة في النقابة، مضيفة :"كنت أنجح فيها كل مرة «وعمري ما خلطت بين عملي النقابي وعملي الصحفي»".