أمير رمسيس: يوسف شاهين نقطة تحول في حياتي وعلاقتي به بدأت في العاشرة من عمري| خاص

25-1-2026 | 13:40
أمير رمسيس يوسف شاهين نقطة تحول في حياتي وعلاقتي به بدأت في العاشرة من عمري| خاص أمير رمسيس ويوسف شاهين
مها محمد

علاقة خاصة جمعت بين المخرج العالمي يوسف شاهين الذي نحتفي بمئوية ميلاده اليوم «٢٥ يناير» وبين المخرج أمير رمسيس، رحلة جمعت بين الأستاذ وتلميذه الذي علمه حب السينما والحياة كما يروي أمير رمسيس على لسانه في السطور القادمة.. 

موضوعات مقترحة

يتحدث المخرج أمير رمسيس عن « يوسف شاهين» ويؤكد أنه كان نقطة التحول في حياته الفنية، مشيرًا إلى أنه أحب المجال والدخول فيه بسببه، كما أنه تعرّف على معنى السينما الحقيقي وهو في العاشرة من عمره بعد مشاهدته فيلم «إسكندرية كمان وكمان»، والذي كشف له لأول مرة كيف يمكن للسينما أن تكون بوابة لفهم الذات وفهم الآخر، ومن هنا اتخذ قراره بأن يصبح مخرجًا.

أفلام يوسف شاهين ليست مجرد أعمال مرتبطة بزمنها

وأوضح رمسيس في تصريحات خاصة لـ«بوابة الأهرام»، أن أفلام يوسف شاهين ليست مجرد أعمال مرتبطة بزمن محدد، بل هي أفلام "خالدة" يعاد اكتشافها مع كل مشاهدة، قائلًا:
"فيه أفلام بتلمع سنة وتتحب وبعدين تتنسي، لكن أفلام شاهين تحولت لجزء من ثقافة الناس وذاكرتها مشاهدها محفوظة ويتم استعارتها في مواقف حياتية".

أمير رمسيس يكشف تفاصيل تجربته الشخصية مع يوسف شاهين  

وتطرق أمير رمسيس للتحدث عن تجربته الشخصية مع يوسف شاهين أثناء عمله كمساعد مخرج، مؤكدًا أنه تعلم منه عن السينما وعن الحياة، ولم يبخل يومًا على تلاميذه بالمعلومة أو الخبرة، سواء في التحضير، أو البروفات، أو إدارة الممثلين، أو حتى في أدق تفاصيل العمل.

أمير رمسيس: يوسف شاهين كان لازم يعرف بكل تفاصيل الفيلم قبل بدء التصوير

وأشار رمسيس إلى أن شاهين كان يؤمن بأن الفيلم يجب أن يُعرف بكل تفاصيله قبل بدء التصوير، وأنه لا يترك شيئًا للصدفة، لافتًا إلى تفانيه في كل تفصيلة، وحرصه على الاستمتاع بصناعة الفيلم أثناء العمل، وليس بعد الانتهاء منه فقط.

السينما في عيون الممثلين

قال رمسيس إن شاهين كان يرى أن السينما كلها موجودة في عيون الممثل، وكان مستعدًا لقضاء ساعات طويلة فقط للوصول إلى "لمعة العين" التي تعبّر عن الصدق، معتبرًا أن هذه الروح أصبحت نادرة في زمن السرعة والإيقاع المتلاحق.

أفلام تركت أثرًا عميقًا في وجدانه

واستعاد أمير رمسيس عددًا من الأعمال التي تركت أثرًا عميقًا في وجدانه، من بينها: إسكندرية كمان وكمان - اليوم السادس -عودة الابن الضال -إسكندرية ليه -وداعًا بونابرت، مؤكدًا أن هذه الأعمال صنعت وعيه السينمائي والإنساني.

يوسف شاهين موهبة لن تتكرر 

اختتم رمسيس حديثه بالتأكيد على صعوبة تكرار تجربة يوسف شاهين في الزمن الحالي، بسبب تغيّر الصناعة وسرعة المنصات الرقمية، مشيرًا إلى أن ظاهرة "المخرج النجم الممتد" لم تعد موجودة كما كانت في التسعينات، وأن الكثير من الأسماء العالمية اليوم تظهر سريعًا وتختفي بنفس السرعة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: