يفاجئ كريس برات جمهوره في فيلم Mercy بتقديمه شخصية بعيدة تمامًا عن أدواره المعتادة كبطل أكشن أو نجم مارفل لا يُقهر. في العمل الجديد، يظهر برات بصورة إنسانية هشة، مكسورة نفسيًا، في تجربة وصفها المخرج بأنها «فريدة» في مسيرته.
موضوعات مقترحة
قصة محاكمة مصيرية أمام الذكاء الاصطناعي
يجسد برات شخصية كريس رايفن، محقق جرائم قتل يتهم بقتل زوجته، ويجد نفسه في سباق مع الزمن لإثبات براءته خلال 90 دقيقة فقط أمام قاضٍ يعمل بالذكاء الاصطناعي، وفشله في الإقناع يعني تنفيذ حكم الإعدام فورًا، ما يضع الشخصية تحت ضغط نفسي هائل.
مشهد الوداع.. ذروة الألم الدرامي
وفقا لمجلة people المخرج تيمور بيكمامبيتوف كشف أن أكثر المشاهد تأثيرًا بالنسبة له كان آخر حوار بين كريس وزوجته قبل وفاتها.
وقال: «هذا أكثر مشهد درامي، مؤلم، وحاد عاطفيًا في الفيلم»، معتبرًا أنه يمثل قلب العمل ومفتاح فهم التحول الداخلي للشخصية.
ليس فيلم أكشن فقط
أكد بيكمامبيتوف أن Mercy لا يعتمد فقط على الإثارة والحركة، بل يغوص في أعماق رجل «ضعيف ومكسور»، وهو ما لم يقدمه برات من قبل. وأضاف: «نحن معتادون على رؤيته قويًا ويقفز ويجري، لكن هنا نراه إنسانًا محطمًا… وهذا كان جديدًا عليه تمامًا».
أداء درامي غير متوقع
المخرج أشار إلى أن برات فاجأه بقدراته التمثيلية الدرامية، قائلًا إن الفيلم أثبت له أن النجم الأمريكي ممثل شديد التنوع، خاصة أن هذا التعاون ليس الأول بينهما بعد فيلم Wanted عام 2008.
مقيد على كرسي… تجربة مختلفة تمامًا
في ابتعاد واضح عن أدواره الحركية المعتادة، يقضي برات جزءًا كبيرًا من الفيلم مقيدًا على كرسي أثناء المحاكمة. وكشف أنه طلب بنفسه أن يكون مُقيّدًا فعليًا خلال التصوير، ليشعر بحالة الاختناق والضغط النفسي الحقيقي، وهو ما انعكس على أدائه.
تحضيرات واقعية مع شرطة لوس أنجلوس
وفقا للمخرج أنه استعدادًا للدور، أمضى برات وقتًا مع شرطة لوس أنجلوس وقسم جرائم القتل، حيث استمع لقصصهم وشارك في بعض التدريبات، ما منحه فهمًا أعمق لطبيعة العمل الشرطي والضغوط اليومية التي يواجهها الضباط.
Mercy.. اختبار تمثيلي مختلف
يعرض فيلم Mercy حاليًا في دور السينما، ويبدو أنه يشكل محطة فارقة في مسيرة كريس برات، حيث يراهن هذه المرة على الدراما الإنسانية المكثفة بدلًا من القوة الخارقة، في تجربة قد تعيد تعريف صورته كنجم هوليوودي.