iPhone 18 يغيّر التوقيت لا التصميم: آبل تراهن على القوة الداخلية في 2027

27-1-2026 | 11:33
iPhone  يغيّر التوقيت لا التصميم آبل تراهن على القوة الداخلية في معالج أبل الجديد

للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، لا يبدو أن هاتف iPhone القادم سيلتزم بموعد سبتمبر التقليدي. فبحسب موجة متلاحقة من التسريبات المتقاطعة، تستعد Apple لإطلاق الإصدار الأساسي من iPhone 18 في أوائل عام 2027، في خطوة توصف بأنها غير مألوفة، وربما تعكس تحولًا أعمق في استراتيجية الشركة تجاه دورة حياة هواتفها، وفقا لـ appleinsider.

موضوعات مقترحة

ورغم أن الفكرة قد تبدو صادمة لعشاق الآيفون المعتادين على إيقاع سنوي ثابت، فإن «آلة الشائعات» لا تتعامل معها كاحتمال عابر، بل كسيناريو شبه محسوم، مدعوم بتقارير من مصادر متعددة داخل سلاسل التوريد، ومسرّبين معروفين، وتحليلات متكررة على مدار عامي 2025 و2026.

لماذا 2027 وليس 2026؟

اعتادت آبل إطلاق هواتف iPhone الجديدة في سبتمبر من كل عام، مع استثناءات محدودة للغاية مثل iPhone SE وبعض الطرازات الخاصة. لكن تسريبات بدأت في مايو 2025، نقلًا عن مصادر غير مسماة في سلسلة التوريد، تحدثت لأول مرة عن خروج iPhone 18 الأساسي من جدول سبتمبر 2026.

المثير أن التقرير نفسه عاد في ديسمبر 2025 ليؤكد المعلومة دون تعديل، ما أعطى الانطباع بأن القرار لم يكن تجريبيًا، بل مدروسًا. ثم جاءت تسريبات إضافية في يوليو وأغسطس ونوفمبر 2025 من مسرّبين على Weibo لتكرر السيناريو ذاته:

طرازات iPhone 18 Pro في سبتمبر 2026

الطراز الأساسي في أوائل 2027

واللافت أن غياب أي تسريب واحد يتحدث عن إطلاق iPhone 18 القياسي في سبتمبر 2026 يعزز هذا الاتجاه بدلًا من إضعافه.

تصميم مألوف.. بلا مجازفة

من حيث الشكل، لا يبدو أن آبل تنوي خوض مغامرات تصميمية مع iPhone 18 الأساسي. فوفق تسريب يعود إلى يناير 2026، سيحافظ الهاتف على شاشة بقياس 6.27 بوصة، وهو نفس القياس الفعلي لهاتف iPhone 17، والذي تسوقه آبل عادة على أنه 6.3 بوصة.

الشاشة ستظل OLED بتردد 120 هرتز مع دعم ProMotion، دون أي تغيير في Dynamic Island، ما يعني أن الواجهة الأمامية ستبدو مألوفة تمامًا للمستخدمين الحاليين.

وفي الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن إصدارات Pro ستحصل على Face ID أسفل الشاشة مع فتحة كاميرا أصغر، فإن الإصدار الأساسي لن ينال هذا الامتياز. بل إن شائعة تعود إلى مايو 2024 تؤكد أن طرازات Non-Pro لن تحصل على هذه التقنية قبل iPhone 19 في أواخر 2027.

أما الزجاج الخلفي، فرغم الجدل الدائر حول تغييرات جذرية في طرازات Pro، بما في ذلك حديث عن زجاج «شبه شفاف»، فإن التوقعات تشير إلى أن iPhone 18 الأساسي سيكتفي بتعديلات لونية طفيفة، دون تغيير جوهري في الخامة.

ووفق دورة التطوير المعتادة لآبل، يُعتقد أن الهاتف لا يزال في مرحلة Proto2، ما يعني أن بعض التفاصيل قد تتغير، وأن الشركة ربما اختبرت أكثر من خيار، وهو ما يفسر تضارب بعض التسريبات.

زر الكاميرا تحت المراجعة

أحد أكثر العناصر إثارة للجدل هو مستقبل زر Camera Control. فشائعة من أغسطس 2025 تشير إلى أن آبل قد تعتمد نسخة مبسطة من الزر في iPhone 18، بهدف خفض التكاليف، بعد أن تبيّن أن الزر لم يحظَ بالإقبال المتوقع.

تقرير آخر من الشهر نفسه، وإن كان من مصدر أقل موثوقية، ذهب أبعد من ذلك، مدعيًا أن آبل قد تتخلى عن الزر كليًا في هواتف 2026 وما بعدها.

وسجل آبل القريب يعزز هذا السيناريو، إذ اختبرت الشركة سابقًا عدة أفكار للأزرار اللمسية والاهتزازية في iPhone 16، قبل أن تتراجع عنها. ومن المرجح أنها اتبعت النهج ذاته مع iPhone 18، وهو ما يفسر تضارب الروايات.

كاميرات بلا ثورة.. لكن بمورّد جديد

لا تشير التسريبات إلى تغييرات كبيرة في إعداد الكاميرات نفسها في iPhone 18 الأساسي، حيث تظل الميزات المتقدمة مثل الفتحة المتغيرة حكرًا على إصدارات Pro.

لكن التحول الحقيقي قد يكون في من يصنع مستشعر الصورة.

فمنذ يوليو 2024، ظهرت تقارير تتحدث عن توجه آبل للاعتماد على Samsung بدلًا من Sony في مستشعرات الكاميرا. وعادت الفكرة للظهور بقوة في يناير 2025 مع تفاصيل إضافية.

المستشعر الجديد، وفق التسريبات، سيكون مكدسًا بثلاث طبقات، مع معالج مدمج مباشرة في المستشعر، ما يقلل زمن نقل البيانات ويحسن سرعة الاستجابة، وهي نقطة قد تؤثر فعليًا في تجربة التصوير اليومي.

وفي ديسمبر 2025، عززت التقارير هذا الاتجاه بالحديث عن استعداد مصنع سامسونج في تكساس لإنتاج مستشعرات CMOS الخاصة بسلسلة iPhone 18.

القوة الحقيقية تحت الغطاء: A20 وذاكرة 12 جيجابايت

التحول الأكبر في iPhone 18 يبدو أنه داخلي بالكامل.

فبعد تردد، عدّل المحلل Ming-Chi Kuo توقعاته في مارس 2025، مؤكدًا أن جميع طرازات iPhone 18 ستحصل على معالج A20 بدقة تصنيع 2 نانومتر من TSMC.

المعالج الجديد قد يقدم:

أداء أسرع بنسبة 10–15%

استهلاك طاقة أقل بنحو 30%

كما تشير التقارير إلى اعتماد تقنية تغليف WMCM الجديدة، التي تمنح آبل مرونة أكبر في تصميم الشرائح دون تضخم التكاليف، مقارنة بتقنية InFo الحالية.

أما الذاكرة، فتشير شائعة من أكتوبر 2025 إلى قفزة واضحة: 12 جيجابايت RAM في الطراز الأساسي، بدلًا من 8 جيجابايت في iPhone 17، باستخدام ذواكر LPDDR5X عالية السرعة من سامسونج، مع تحسين كبير في عرض النطاق الترددي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: