أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، أن وزارة الداخلية تواصل جهودها لترسيخ ركائز الاستقرار الأمني وتحقيق مفهوم الأمن الشامل، من خلال مجابهة كافة أنماط الجريمة الجنائية، مشيرًا إلى أن الإحصائيات السنوية أظهرت انخفاضًا متتاليًا في معدلات ارتكاب الجريمة بنسبة بلغت 14.4% خلال العام الجاري، وهو ما يعكس نجاح الاستراتيجية الأمنية المعتمدة على التخطيط العلمي والتطوير المستمر.
موضوعات مقترحة
وأوضح وزير الداخلية أن هذا التراجع يأتي ثمرة لتحديث منظومة القيادة والسيطرة العملياتية، وتطويع التقنيات التكنولوجية الحديثة، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما أسهم في تحقيق نجاحات نوعية تمثلت في القضاء على العديد من البؤر الإجرامية والتشكيلات العصابية، والتصدي الحاسم للجرائم الإلكترونية والجرائم الضارة بالاقتصاد الوطني.
وأشار اللواء محمود توفيق إلى أن التفاعل الجماهيري الإيجابي كان عنصرًا أساسيًا في دعم هذه النجاحات، من خلال تعاون المواطنين مع أجهزة الوزارة في رصد الأعمال غير المشروعة والإبلاغ عنها، مؤكدًا أن تصدر الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المركز الثاني عالميًا بين الحسابات الحكومية الأكثر تفاعلًا يعكس حجم الثقة والتلاحم بين الشرطة والمواطنين في سبيل حفظ أمن الوطن واستقراره.