استعرض اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، ملامح الإستراتيجية الأمنية للوزارة، مؤكدًا أنها تقوم على متابعة دقيقة لمجريات الواقع الأمني داخل البلاد ومحيطه الإقليمي، مع إعداد خطط مرنة قادرة على التعامل مع التحديات الناتجة عن المتغيرات والصراعات التي تشهدها المنطقة.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة الـ 74، التي أقيمت بحضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وقيادات وزارة الداخلية، وعدد من الوزراء، وكبار المسئولين، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة والإعلاميين والصحفيين.
أشار وزير الداخلية إلى أن تسارع التطور التكنولوجي أسهم في ظهور صور جديدة من الجرائم العابرة للحدود، وهو ما فرض على الأجهزة الأمنية تحديث أدواتها وتطوير آليات المواجهة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار الدولة.
وأوضح أن الإرهاب يظل أحد أخطر التحديات التي تواجه المنطقة، في ظل محاولات التنظيمات المتطرفة استغلال الأوضاع غير المستقرة لإعادة تنظيم صفوفها وإنشاء بؤر جديدة، والسعي لتنفيذ أعمال عنف تستهدف زعزعة أمن الدول ومقدرات شعوبها.
مؤكدًا استمرار وزارة الداخلية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإحباط تلك المخططات.