طارق الشناوي: كاريزما يوسف شاهين لم تكن حاضرة فقط على الشاشة وامتدت إلى حياته العامة| خاص

24-1-2026 | 01:17
طارق الشناوي كاريزما يوسف شاهين لم تكن حاضرة فقط على الشاشة وامتدت إلى حياته العامة| خاصطارق الشناوي ويوسف شاهين
آيات الأمين

يحتفي رواد وصناع السينما المصرية والعالمية بمرور مائة عام على ميلاد المخرج الراحل يوسف شاهين «٢٥ يناير ١٩٢٦»، الذي ترك أثرًا كبيرًا لأجيال كثيرة من المخرجين الذين تعلموا منه كيف تصبح أعمالهم تخاطب الوعي وتثير التساؤلات، مخرج نجح بأفلامه في نقل صناعة السينما المصرية لمرحلة مختلفة من النضوج الفكري والإبهار المرئي ممثلا في تقديم كادرات تحمل كثيرًا من العمق لأبطالها. 

موضوعات مقترحة

طارق الشناوي: يوسف شاهين موسيقار السينما 

الناقد الفني الكبير طارق الشناوي، وصف المخرج العالمي يوسف شاهين بأنه موسيقار السينما، وأكد أنه استطاع تحويل الإيقاع السمعي والسيمفونية الموسيقية إلى لغة بصرية داخل الفيلم السينمائي.

وقال الشناوي في تصريح خاص لـ «بوابة الأهرام» في إطار الاحتفال بمرور 100 عام على ميلاد المخرج العالمي يوسف شاهين، إن الراحل كان يمتلك حسًا إيقاعيًا عاليا يظهر بوضوح في الجمل الحوارية وتتابع اللقطات واستخدام الموسيقى.

طارق الشناوي: يوسف شاهين أستاذ الجمال في الصورة

أضاف الشناوي في حديثه عن المخرج العالمي: يوسف شاهين أستاذ الجمال في الصورة داخل السينما المصرية ومخرج لم يصل إليه من سبقه ولم يقدم من بعده حالة سينمائية مماثلة.

وواصل حديثه: كاريزما يوسف شاهين لم تكن حاضرة فقط على الشاشة وامتدت إلى حياته العامة على عكس كثير من المبدعين الذين يفتقدون الحضور الإعلامي والإنساني خاصة أن شاهين امتلك إبداع الإنسان قبل إبداع الفنان وانعكس ذلك في لغته وحواره ومفرداته الخاصة.

طارق الشناوي: يوسف شاهين نجح في إيجاد معادلة إنتاجية في كل مرحلة زمنية

وأوضح الشناوي أن يوسف شاهين كان أستاذًا له في معهد السينما وتتلمذ على يديه أجيال متعددة من المخرجين بدءا من داود عبد السيد وخيري بشارة وصولًا إلى يسري نصر الله وخالد يوسف وأمير رمسيس وأن تأثيره ممتد عبر أجيال مختلفة.

وأشار إلى أن شاهين كان يجيد الدفاع عن فنه ونفسه ونجح في إيجاد معادلة إنتاجية في كل مرحلة زمنية؛ حيث قدم ما يقرب من 42 فيلمًا تعاون خلالها مع مؤسسة السينما والجزائر وأوروبا وفرنسا واستطاع استيعاب التحولات في اللغة السينمائية وإيجاد حلول إنتاجية خارج الحدود.

وضرب الشناوي مثالًا بالمخرج داود عبد السيد الذي تعثر لسنوات بسبب السوق المحلية، مؤكدًا أنه لو فكر بمنطق يوسف شاهين الإنتاجي لكان أنجز عددًا أكبر من الأفلام.

اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن يوسف شاهين قدم جميع الأنماط السينمائية من الغنائي والتاريخي إلى الفانتازيا والواقعي ورغم هذا التنوع ظل توقيعه الفني وإحساسه الخاص حاضر بقوة في كل أعماله.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: