حصد الجناح المصري المشارك في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد، جائزة أفضل جناح بين الدول المشاركة، تقديرًا لتميزه الفني والبصري وقدرته على إبراز الهوية الحضارية لمصر بأسلوب مبتكر يجمع بين الأصالة والتجديد.
موضوعات مقترحة
وأمام الجناح المصري، تسلم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أحمد يوسف، الجائزة من خوسيه سانشيز المدير التجاري لأرض المعارض الدولية الإسبانية IFEMA، معبّرًا عن سعادته بالتكريم الذي يعكس ما تتمتع به مصر من حضارة عريقة وهوية بصرية قادرة على الإلهام والجذب.
وأكد أن الجائزة تجسد الجهود المبذولة من وزارة السياحة والآثار في الترويج للمقصد السياحي المصري بطريقة مبتكرة وجاذبة، في إطار الاستراتيجية الترويجية الحالية التي ترتكز على إبراز التنوع الكبير في المنتجات والأنماط السياحية المختلفة، بما يؤهل مصر لتكون المقصد السياحي الأول عالميًا من حيث التنوع والجاذبية.
ويبلغ إجمالي مساحة الجناح المصري المُشارك 437 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى 80 مترًا مربعًا بنظام الطابق المزدوج، ما منح الزوار تجربة غنية تجمع بين التصميم العصري والمحتوى التاريخي والثقافي.
وكجزء من المشاركة المصرية في FITUR 2026، تم إقامة متحف للمستنسخات الأثرية على مساحة 418 متر مربع بمنطقة Fast Track بالقرب من البوابة الجنوبية لأرض المعارض، ليقدم تجربة فريدة للزائرين.
يضم المتحف نموذج محاكاة لإحدى قاعات الملك الذهبي توت عنخ آمون، أيقونة المتحف المصري الكبير، ويعرض مجموعة من المستنسخات الأثرية للمقتنيات الملكية، من إنتاج شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية، بما في ذلك كرسي العرش الخاص بالملك، والتابوت الذهبي، والقناع الذهبي، وكرسي الحفلات، وعدد من القطع الذهبية الأخرى.
ويهدف المتحف إلى تقديم لمحة حية عن الحضارة المصرية القديمة، مع تعزيز الترويج للمنتجات الثقافية والسياحية المصرية بشكل مبتكر، ما جعل الجناح المصري يحصل على جائزة أفضل جناح في المعرض، ويؤكد قدرة مصر على الجمع بين المحتوى التراثي والتجربة التفاعلية لإبهار الزوار وإبراز مقوماتها السياحية المتنوعة.
جانب من المعرض