تحول سباق الأوسكار من مستقر إلى فوضوي، والسبب بسيط: فيلم Sinners.
موضوعات مقترحة
لعدة أشهر، كان فيلم One Battle After Another لباول توماس أندرسون يبدو المرشح الأقوى، لكن الملحمة الجريئة عن مصاصي الدماء التي أخرجها ريان كوجلر قلبت المعادلة تمامًا.
تحطيم الأرقام القياسية
فيلم Sinners بطولة مايكل بي جوردون حصل على 16 ترشيحًا — الرقم الأكبر لفيلم واحد في تاريخ الأوسكار. مقارنة بذلك، يبقى فيلم One Battle After Another للنجم ليو ناردو دي كابريو منافسًا قويًا بـ13 ترشيحًا، لكن غياب تشيس إنفينتي عن سباق أفضل ممثلة قد يفتح المجال لفيلم Sinners ليخطف الجوائز.
المنافسة الشرسة وبقية الترشيحات
وفقا لموقع variety فإن فيلم Hamnet من إخراج كلوي زاو حصل على 8 ترشيحات، مع فرص واضحة لجيسي باكلي في فئة أفضل ممثلة، لكن غياب ترشيحات مهمة يقلل فرصه في الفوز بجوائز كبرى.
أما فيلم Frankenstein من إخراج جييرمو ديل تورو حصد 9 ترشيحات، لكن عدم ترشيح الإخراج يشكل عقبة أمامه في منافسة قوية هذا العام.
لماذا “Sinners” استثنائي؟
ما يميز الفيلم ليس فقط عدد الترشيحات، بل أيضًا تنوعها عبر 19 فرعًا في الأكاديمية.
تم ترشيح 10 فنانين سود عن عملهم في الفيلم، معادلاً فيلم Judas and the Black Messiah (2021).
كوجلر أصبح ثالث مخرج أسود يرشح للإنتاج والإخراج وكتابة السيناريو في نفس السنة.
شريكته في الإنتاج وزوجته زينزي كوجلر، صنعت التاريخ كأول منتجة فلبينية وثالث امرأة سوداء ترشح لجائزة أفضل فيلم.
في التصوير السينمائي، أصبحت أوتم دورالد أركاباو أول امرأة ملونة تكرم في هذا المجال، وتصميم الأزياء للكاتبة روث إي كارتر جعلها المرأة السوداء الأكثر ترشيحًا في تاريخ الأوسكار.
التاريخ يثبت أن المفاجآت ممكنة
هناك سوابق للمفاجآت في الأوسكار في عام 2016: فاز Moonlight على La La Land رغم أن الأخير كان المرشح المهيمن.
وفي 2019: بعد هيمنة فيلم 1917 على الجوائز التمهيدية، جاء فيلم Parasite ليصبح أول فيلم غير ناطق بالإنجليزية يفوز بجائزة أفضل فيلم.
التركيز على عدد قليل من الأفلام الكبرى
الترشيحات هذا العام أظهرت تركيزًا على مجموعة محدودة من الأفلام الكبرى، مع إدراج 50 فيلمًا فقط عبر جميع الفئات، وهو نفس العدد للسنة الماضية، والأقل منذ 2008.