«صوت هند رجب».. من المهرجانات إلى الأوسكار.. هل تكتمل الرحلة؟

23-1-2026 | 16:59
;صوت هند رجب; من المهرجانات إلى الأوسكار هل تكتمل الرحلة؟فيلم صوت هند رجب
هبة إسماعيل

بعد إعلان ترشيحه رسميًا في فئة أفضل فيلم دولي في جوائز الأوسكار الـ98،  يواصل الفيلم التونسي «صوت هند رجب» للمخرجة كوثر بن هنية ترسيخ حضوره العالمي بعد مشاركات بارزة في مهرجانات دولية وكسب جوائز مهمة تزيد من فرصة في سباق الأوسكار.

موضوعات مقترحة

‏مهرجان فينيسيا السينمائي 

‏الفيلم عرض أول مرة عالميًا في الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في سبتمبر 2025، حيث حظي باستقبال استثنائي من النقاد والجمهور، وصل طول تصفيق الجمهور بعد العرض إلى حوالي 23 دقيقة، ما يعكس التأثير العاطفي الكبير للفيلم. 

‏في نفس المهرجان، فاز العمل بـجائزة الأسد الفضي الكبرى، وهي من أبرز الجوائز في المهرجان، وتعد مؤشرًا قويًا على تقدير لجنة التحكيم العالمية لقيمة الفيلم الفنية والموضوعية. 

‏مهرجان سان سباستيان السينمائي 

‏بعد فينيسيا، حقق الفيلم نجاحًا آخر في مهرجان سان سباستيان في إسبانيا، إذ حصل على جائزة الجمهور في المسابقة، وهو إنجاز مهم لأنه يعكس تفاعل المشاهدين مع العمل، ما يضيف وزنًا دعائيًا في سباق الجوائز العالمية. 

‏مهرجان الدوحة السينمائي الدولي

‏اختير «صوت هند رجب» ليكون فيلم الافتتاح الرسمي في مهرجان الدوحة السينمائي 2025، ما يضعه في واجهة المشهد السينمائي العربي ويمنحه منصة عرض مهمة أمام النقاد وصناع السينما. 

‏مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

‏كما شارك الفيلم في ختام الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نوفمبر 2025، حيث رحب رئيس المهرجان بعرضه في حفل الختام، مؤكّدًا على قوة رسالته الإنسانية. 

‏مهرجانات عربية أخرى

‏عُرض الفيلم كذلك في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بجدة، إضافة إلى عروض ومناسبات خاصة في عدد من الدول العربية، ما ساعد في توسيع دائرة انتشاره محليًا وإقليميًا. 

‏ماذا يعني كل هذا في سباق الأوسكار؟

‏الجوائز الكبرى في مهرجان فينيسيا وجائزة الجمهور في سان سباستيان تضع «صوت هند رجب» في مرتبة قوية بين المنافسين الدوليين. 

‏كما أن مشاركات الافتتاح والختام في مهرجانات كبرى مثل الدوحة والقاهرة تدعم الحضور الإعلامي وتبني قاعدة جماهيرية قبيل إعلان نتائج الأوسكار. 

‏بعد هذه السلسلة من العروض والحضور العالمي، نجح الفيلم في الوصول إلى القائمة القصيرة النهائية للأوسكار ضمن أفضل فيلم دولي، وهو إنجاز مهم قبل إعلان الفائزين. 

‏وتاريخيًا، الأفلام التي تصل إلى القوائم القصيرة أو الترشيحات النهائية في فئة الفيلم الدولي غالبًا ما تكون: صاحبة مسار مهرجاني قوي، حاصلة على جوائز أو تنويهات مهمة، ومدعومة بسردية إعلامية واضحة ‏وهو ما ينطبق بدرجة كبيرة على «صوت هند رحب» حتى الآن.

‏كما يتضمن الفيلم عددا من العناصر التي تميل لها جائزة الأوسكار في الأعوام الأخيرة، من توافر  الرؤية الإنسانية عالمية رغم محليتها، تعتمد على لغة سينمائية بسيطة وعميقة،  تحمل بعدًا سياسيًا .

‏‏كوثر بن هنية والأوسكار 

‏كوثر بن هنية ليست جديدة على الأوسكار، بل سبق لها مشاركات وترشيحات سابقة بأعمال متنوعة (روائي ووثائقي)، ما يمنحها خبرة قوية في السباق الأكاديمي ويعزز فرصها في الاحتفاظ بوجود قوي في الساحة الدولية السينمائية.

وقد رشح لها من قبل "الرجل الذي باع ظهره» و كان مرشحًا رسميًا للأوسكار في فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية  في دورة الأوسكار 2021، مما جعله أول فيلم تونسي يصل للقائمة النهائية في هذه الفئة.

‏كما رشح فيلمها «بنات ألفة» رسميًا للأوسكار في فئة أفضل فيلم وثائقي.


المخرجة كوثر بن هنيةالمخرجة كوثر بن هنية
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: