أقيمت ندوة "الأهرام.. رحلة تنوير وذاكرة أمة"، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، بالقاعة الرئيسية، شارك في الندوة؛ د. محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، ود. جمال عبدالجواد، ود. مصطفى الفقي، والكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، والكاتب الصحفي ماجد منير، رئيس تحرير جريدة الأهرام، ويدير الندوة علي السيد.
موضوعات مقترحة
كما شارك اللواء سمير فرج، والدكتور خلف الميري، والدكتور حسن أبو طالب، والكاتب الصحفي محسن عبدالعزيز والكاتب الصحفي إبراهيم داود.
وتحتفل مؤسسة الأهرام بمرور ١٥٠ على إنشائها، إذ تعتبر أشهر وأعرق مؤسسة صحفية في مصر والشرق الأوسط.
في كلمته، قال المفكر والدبلوماسي والكاتب الكبير الدكتور مصطفى الفقي، إن الأهرام صنعت وجدانًا وبنت تفكيرنا وأكملت عقلنا إلى حد كبير، فهي القاعدة الثقافية الإعلامية الراسخة التي وقف عليها الوجدان المصري في كل المراحل سواء في العصر الملكي أو الجمهوري.
واعتبر د. مصطفى الفقي أن الأهرام قلعة، بالمعني الصحيح للكلمة، استضافت المفكرين والشعراء والأدباء وربطت بين مصر والعروبة، إذ تعتبر أحد وشائج الوجود العرب في الأهرام، مؤكدًا أن كثيرين مما عملوا في الأهرام دفعت بهم الأهرام إلى الصفوف الأولى، وعروبة الأهرام تبدأ من استضافتها لهم إذ يتوازي ذلك مع دور مصر التي ترحب بكل ذي رؤية، فالأهرام قلعة التجديد والتحديث.
وتحدث مصطفى الفقي عن فترة الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، وقال إن فترة هيكل تعتبر فترة هامة في التاريخ السياسي والتحول الفكري والمد العروبي والنضال الناصري، فهيكل والأهرام مسئولان عن تشكيل العقل المصري في الخمسين سنة الماضيين.
ووصف الأهرام بأنها ديوان الحياة السياسية في مصر بل ديوان الحياة كلها.
وأكد على مصداقية ومهنية الأهرام، وقال إن الأهرام احتفظت طوال تاريخها بدرجة عالية بالمصداقية، وتركت بصمات قوية علي الصحافة المصرية في الخارج.
وتطرق الفقي إلى علاقته بالأهرام، إذ ارتبط بالأهرام منذ طفولته قارئا ثم متابعا ثم كاتبًا، وقال "آمنت أن الأهرام هي الطريق السليم الصادق الذي يعطي لصاحبه قدر من الاحترام، فالأهرام لم تنزل إلى مستوى الهبوط في كتاباتها، واحتوت كبار المثقفين والمفكرين".