قال الكاتب أشرف العشماوي، إنه لا يبدأ في كتابة أي رواية الإ بعد أن يرى بداياتها ونهايتها.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال مناقشة رواية «السيمفونية الأخيرة» في محور الأعمال الروائية بمعرض الكتاب اليوم في لقاء أداره الكاتب مصطفى الطيب والإعلامية هبة حسب.
واستكمل العشماوي حديثه، مضيفا: أقول للأسف لا أكتب أي رواية الإ بعد أن أرى بداياتها ونهايتها، لأنني أحرم نفسى من حس المغامرة ولكن لابد أن أرى البداية والنهاية حتى أكتب، فأنا ابدأ الكتابة من النهاية ثم ابدأ في عملية الفهرسة ولا أكتب بالترتيب.
وأضاف: أقدم حوالى سبع مسودات للعمل، أذكر أن رواية "سيدة الزمالك" قمت باستبدال أحد فصولها قبل نشرها بأسبوع.
أشرف العشماوي: غيرت اسم رواياتي الأخيرة
وكشف العشماوي عن قيامه بتغيير عنوان روايته الأخيرة من "أقتربت بما يكفى" إلى "السيمفونية الأخيرة"،
وقال: لست كاتب الطبقة الأرستقراطية، فقد كتبت رواية الجمعية السرية للمواطنين في أجواء بسيطة.
وأكد العشماوي، أنه لم يرغب في تقديم بانوراما تاريخية للمراسم في روايته، بل نظرة محدودة على البطل، ولم يرجع إلى التاريخ جزئيًا لأن هناك أشياء لم يكن يعرفها، وأراد أن يركز القارئ على شخصية البطل.
بينما وجّه مصطفى الطيب الشكر للروائي أشرف العشماوي، موضحًا أن الرواية تستند إلى خلفيته كمستشار، وتتناول ثنائيات متناقضة في شخصية البطل سامي عرفان نفسه، حيث نراه يقتل العصافير والحيوانات ويتلذذ بتعذيبها، مشيرًا إلى أن الرواية تنتهي في عام 2015، وتعكس أعقاب 2011، ونتساءل هنا عن الهوية والأشخاص، خاصة سامي.
وأوضح العشماوي أن الرواية ليست مجرد سيرة تاريخية، بل استكشاف نفسي للبطل، وكل مرحلة في حياته لها سبب فني وسردي.
ومن جانبها، طرحت هبة حسب سؤالًا عن فن التطهّر والموسيقى، فقال العشماوي: «الشخص حامل للذنب طوال الوقت، ويعرف أنه ارتكب خطيئة كبيرة، والموسيقى، خاصة السيمفونية، تساعد على التطهّر وتغيير المزاج وتحسين السلوك، البطل يبدأ بحالة إنكار، ثم يبدأ بالإحساس بالذنب في منتصف الفصل، لكن في النهاية يقول: أنا لم أفعل شيئًا، ما المشكلة؟».
وأضاف العشماوي: الروائي يجب أن يتقمص الشخصية، عكس القارئ، لا بالعيون أو الصوت فحسب، بل نفسيًا.
كما وجهت هبة حسب سؤالًا للعشماوي: أي أنواع السلطة أكثر تأثيرًا على البطل؟ أجاب العشماوي: «السلطة السياسية هي الأخطر، تنشئة البطل مع جدته وسوء طفولته أعدّته ليكون مجرمًا، ومن حيث الأدوات أم التنشئة؟ كلاهما يسهم، حتى بعد توليه السلطة، يتصرف وفقًا لما تعلمه منذ طفولته».
أشرف العشماوي: التشويق جزء من الرواية
وأوضح العشماوي أنه يرى أن التشويق جزء من الرواية، واللغة يجب أن تكون قوية، ولا يمكن التنازل عن الحاسة الفنية، الرواية تعامل القارئ كما لو كانت مسلسلًا، يحب الحدوتة ويحفظها، ولا يلاحظ كل التفاصيل الفنية.
جانب من الندوة
جانب من الندوة
جانب من الندوة
جانب من الندوة