قال النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ وأمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، إن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، يحمل دلالات اقتصادية بالغة الأهمية، ويعكس ثقة دولية متزايدة في مسار الإصلاح الاقتصادي الذي تنتهجه الدولة المصرية، وقدرتها على أن تكون شريكًا اقتصاديًا موثوقًا في المنطقة.
موضوعات مقترحة
وأوضح مدكور، في بيان له اليوم، أن اللقاء ركّز بصورة واضحة على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين القاهرة وواشنطن، وفتح مجالات أوسع للشراكة في القطاعات الإنتاجية والصناعية والتكنولوجية، بما يسهم في دعم خطط التنمية الشاملة وزيادة معدلات النمو وتوفير فرص العمل.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المباحثات عكست حرص القيادة السياسية على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والاستفادة من الخبرات الأمريكية في مجالات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا، مؤكدًا أن استقرار المناخ السياسي والأمني في مصر يمثل عنصر جذب رئيسي لرؤوس الأموال العالمية.
وأشار مدكور إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دافوس جاءت مكملة لهذا التوجه، حيث وضعت إطارًا اقتصاديًا واضحًا يقوم على تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، ومعالجة التحديات العالمية مثل التضخم واضطراب سلاسل الإمداد وأزمات الطاقة، مع التركيز على دعم الدول النامية وتمكينها من تحقيق التنمية العادلة.
وأكد أن الرئيس السيسي شدد على أهمية إصلاح النظام الاقتصادي العالمي بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة، ويتيح فرصًا حقيقية للدول النامية لجذب الاستثمارات وتعزيز قدراتها الإنتاجية، لافتًا إلى أن هذه الرؤية تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات الاقتصادية الدولية وانعكاساتها على الاقتصادات الوطنية.
وأوضح أمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن أن الطرح المصري في دافوس بعث برسائل طمأنة قوية للمستثمرين، مفادها أن مصر ماضية بثبات في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وتوفير بيئة أعمال مستقرة وتنافسية، قائمة على الشراكة مع القطاع الخاص والانفتاح على الأسواق العالمية.
واختتم النائب أسامة مدكور بيانه بالتأكيد على أن الشق الاقتصادي من زيارة الرئيس السيسي إلى دافوس، سواء من خلال لقاءاته الثنائية أو كلمته بالمنتدى، يعكس تحركًا محسوبًا لتعزيز مكانة مصر الاقتصادية دوليًا، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.