احتفى الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بالدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، بمناسبة صدور أعماله الكاملة في المعرض عن الهيئة العامة للكتاب، وشارك في الاحتفاء الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور سعيد توفيق، أستاذ الفلسفة المعاصرة وعلم الجمال، والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة، وأدار الندوة الدكتور أيمن عامر، أستاذ علم النفس بآداب القاهرة.
موضوعات مقترحة
وقال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، إن الدكتور شاكر عبد الحميد معنا روحًا وفكرًا، داعيًا إلى ضرورة تأمل السياق الذي نشأ فيه، لنتعرّف على قدر الشغف الذي كان موجودًا عند هذا الجيل، فقد كنت رفيقًا للدكتور شاكر عبد الحميد منذ تخرجنا، جاء شاكر من أسيوط وأنا جئت من المنيا، ولم يكن لدى أيٍّ منا أي داعم، بل كان كلٌّ منا يشق طريقه بمفرده تمامًا، دون أن يقف أحد جوارنا، وكان جيلنا يعيش نفس التجربة وما فيها من مشقة، إلا أن هذه الحياة كانت تتميّز بقدر هائل من الشغف بالمعرفة، وكان شاكر مميّزًا من بين هذه المجموعة التي كان يشرف عليها الدكتور مصطفى سويف.
وأكد زايد أن الدكتور شاكر عبد الحميد كان يبحث ويقرأ دائمًا، باحثًا عن مسائل جديدة في الحياة، ويتصرف بقدر كبير من الألفة والمحبة للآخرين، وكان مختلفًا، بل كان رمزًا للتمرد، وكان يبحث لنفسه عن مكانة مختلفة، لذلك شملت كتبه ثلاثة مجالات هي: علم النفس، والفن والإبداع، والفلسفة والجمال، وكان له عطاء في كل من هذه المجالات بعيدًا عن نطاق التخصص الضيق.
واستعرض الدكتور زايد جانبًا من الدراسات التي قدمها الدكتور شاكر عبد الحميد، والتي تناولت موضوعات متنوعة عن علم الجمال والتشكيل وعالم الصورة والغرابة والرمز مثل: «الخيال من الكهف إلى الواقع الافتراضي»، و«الفكاهة والضحك»، و«رواية الأدب والجنون»، و«التفصيل الجمالي: دراسة في سيكولوجية التذوق الفني»، لافتًا إلى أن كثيرًا من الدراسات التي قدمها شاكر حملت جانبًا من التنبؤ.