قال الكاتب أشرف العشماوي، إن هناك قراء تعاطفوا مع «سامي عرفان» بطل روايته «السيمفونية الأخيرة» ووجدوا له أعذارا، منوها أنه بصفة خاصة ليس لديه قسوة يوسف إدريس مع أبطال رواياته ولكنه يميل إلى نجيب محفوظ الذي يقدم أعذارًا لأبطاله. كما أشار إلى أنه يرى بطل رواياته «سامي عرفان - رجل المراسم» كان مجرمًا.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال مناقشة رواية «السيمفونية الأخيرة» في محور الأعمال الروائية بمعرض الكتاب اليوم في لقاء أداره الكاتب مصطفى الطيب والإعلامية هبة حسب.
وأوضح العشماوي أن البطل في روايته متأزم لذلك ظهر في صورة ظل لا يأخذ قرارات، وكشف عن أنه عرف بعض المعلومات من أحد رجال المراسم ولكنه لا يستطيع نشرها ككاتب أو قاض.
وحول سؤاله عن الأبعاد النفسية لسامي عرفان، قال إنه رسم شخصية سامي عرفان كطفل كانت لديه فكرة أنه يتسم بصفة العدوان السلبي، طوال الوقت.
أشرف العشماوي: لا يوجد روائي يعود للتاريخ أو الوقائع التاريخية مجانًا
أما العشماوي فأكد على أنه لا يوجد روائي يعود للتاريخ أو الوقائع التاريخية مجانًا، ولكن هناك سبب رئيسي لكتابة رواية تاريخية عن الخديوي إسماعيل أو غيره على سبيل المثال، وأضاف: كتبت بنظرة محدودة عن البطل ولكنى عُدت للتاريخ لأن هناك بعض الأمور والأحداث التي لا استطيع كتابتها لأسباب إنسانية.
تابع: البطل عنده ذنب ويعرف أنه ارتكب خطيئة كبيرة وبالعزف على آلة الكمان أو قيامه بالتأليف لمقطوعة، كنت أشعر أنه نوع من التطهر عبر الفن، فالموسيقى هى أرفع الفنون تغير المزاج وتطهر الروح، فكرة التطهر بالموسيقى كانت إحدى محاولاته ربما تكون نجحت أو لا.
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة
مناقشة رواية السيمفونية الأخيرة