أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، الدور المحوري للأسرة في دعم العملية التعليمية، وتعزيز القيم الدينية الصحيحة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في تنمية المجتمع.
موضوعات مقترحة
وتابع، خلال مشاركته بندوة الفتوى وقضايا الشباب التى تعقدها دار الإفتاء المصرية على هامش مشاركتها بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، مؤكدا على أهمية دعم العلم والعمل في إطار الجمهورية الجديدة، التي تقوم على بث الأمل وبناء الإنسان المصري على أسس راسخة.
كما أكد على أهمية التنشئة السليمة، وغرس القيم الأخلاقية والإنسانية الرفيعة، والعمل على الحفاظ عليها وترسيخها لدى النشء والشباب.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن تحقيق هذه الأهداف يأتي من خلال المبادرات والبرامج التي تطلقها وزارة الشباب والرياضة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تتمثل في مبادرة «اتحاد بشبابها»، التي تستهدف تمكين الشباب وإشراكهم بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية.
وأشار صبحي، إلى أن من أبرز المشكلات التي تواجه الشباب في الوقت الراهن التغيرات المتسارعة التي يشهدها العصر، موضحاً أن اختلاف الزمن بين الأجيال أسهم في تغير نمط الحياة، حيث كان الوقت في السابق يتسع لممارسة العديد من الأنشطة المفيدة، بينما تعاني الأجيال الحالية من ضيق الوقت نتيجة تسارع وتيرة الحياة.
وأوضح الوزير أن هذه التحولات المجتمعية، إلى جانب الانفتاح التكنولوجي، جعلت العالم أشبه بقرية صغيرة، ما أدى إلى بروز تحديات جديدة تتعلق بكيفية استثمار أوقات فراغ الشباب، لافتًا إلى أن انشغال بعض الشباب بأنشطة غير مفيدة يسهم في ظهور عدد من القضايا المجتمعية الدخيلة على المجتمع المصري.
وأكد أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع المدني لمواجهة هذه التحديات، من خلال توفير أنشطة وبرامج هادفة تسهم في بناء وعي الشباب وحماية القيم المجتمعية الأصيلة.